ذَرَى الدَّارْ

شعــر: د. ذياب بن غانم المزروعي

لِلْخِلُوْد أسْرَارْ وِالشِّعْر الْحَقِيْقِيْ لِهْ رِسَالِهْ

وَاجِبْ الشَّاعِرْ يْوَصِّلْهَا وْيِشْرَحْ مِحْتِوَاهَا

وِالصِّحِيْح الثَّابِتْ انّ الْمَجْد هُبْ سِهْلٍ مَنَالِهْ

كَمْ رِجَالٍ رَامِتِهْ عَنْ صَهْوَةْ حْصَانِهْ رُمَاهَا

جِيْت أحَدِّثْكُمْ عَنْ التَّارِيْخ وِشْيُوْخَهْ وْآلِهْ

عَنْ (دِبَيّ) وْعَنْ (مْحَمَّدْ) عَنْ صُبَاهْ وْعَنْ صُبَاهَا

سَيِّدِيْ.. وِ(دْبَيّ) حَالِهْ تِخْتِلِفْ عَنْ كِلّ حَالِهْ

مِذْهِلِهْ مِتْوَهِّجِهْ مِتْفَرِّدِهْ عَنْ مَا سُوَاهَا

فِيْ ثَنَايَاهَا حِكَايِةْ عِشْق وَامْجَادْ وْأصَالِهْ

بَيْن شَيْخ وْبَيْن إمَارَهْ يَسْكِنْ بْقَلْبِهْ غَلاهَا

عَاشْ يَرْسِمْهَا بْدَفْتَرْ شِعْرِهْ وْرَوْعَةْ خَيَالِهْ

لَيْن جَسَّدْهَا عَلَى الْوَاقِعْ وْبِاحْسَاسِهْ بَنَاهَا

مَدَّهَا مِنْ رُوْحَهْ وْتَدْبِيْرِهْ وْجِهْدِهْ وْمَالِهْ

وْفِكِرْ مَيَّزْهَا عَلَى الْعَالَمْ وْعَلاَّ مِسْتِوَاهَا

دَانَةْ أمْوَاجْ الْخَلِيْج وْشَمْسِهْ وْمَضْرَبْ مِثَالِهْ

وَاحِةٍ لِلشَّرْق الاوْسَطْ يِشْبَهْ (مْحَمَّدْ) نِبَاهَا

عَالَمِيِّهْ مِثِلْ مَا هُوْ عَالَمِيْ وِالطِّيْب فَالِهْ

حَاتِمِيِّهْ مِثِلْ مَا هُوْ حَاتِمِيْ تَبْذِلْ عِطَاهَا

ظِلَّهَا مَمْدُوْد لِلاَّفِيْ مِثِلْ وَارِفْ ظِلالِهْ

هِيْ ذَرَى مِنْ هُوْ تِذَرَّى الدَّارْ وِ(مْحَمَّدْ) ذَرَاهَا

طِيْبَهَا مِنْ طِيْب ذِكْرِهْ جُوْدَهَا بَنَّةْ دِلالِهْ

مِنْ سَنَا مَجْدِهْ تِوَشَّحْ مَجْدَهَا وَاشْرَقْ سَنَاهَا

بَيَّضْ اللّه وَجْه شَيْخٍ بِالْجَمَالْ وْبِالْجِمَالِهْ

عَزَّزْ بْلادِهْ وْنَوْمَسْهَا وْبَامْجَادِهْ كِسَاهَا

يِشْهَدْ التَّارِيْخ لِهْ والشِّعِرْ يِرْفَعْ لِهْ عْقَالِهْ

وِالزِّمَنْ سَجَّلْ لِـــ (بُو رَاشِدْ) حِكَايِهْ مَا طُوَاهَا

قِصِّةٍ لِلْمَجْد مِنْ (زَعْبِيْل) لِلإبْدَاعْ هَالِهْ

شَيْخِنَا (مْحَمَّدْ) كِتَبْهَا مَجْد وِالْعَالَمْ رُوَاهَا