شعر: أحمد بن هيّاي المنصوري
يَا دَمْعَةْ الْغَالِيْ عِقُبْ حَزَّةْ الضِّيْق
خِلْتِكْ وْلَوْ مَا بَانْ فِيْ الصَّوْت نَبْرَهْ
وْ شِفْتِكْ وْلَوْ رَاعِيْك يَخْفِيْ الْمِشَاهِيْق
هُوْنِكْ عَلَيْه وْ لا تِرُوْزِيْن صَبْرَهْ
وَ انَا تَرَانِيْ مَا خَلَفْت الْمُوَاثِيْق
وْ حِبِّهْ يَا لَيْتِهْ شَافْ حَجْمِهْ وْكُبْرَهْ
وْ تِقْفَايْتِيْ أصْعَبْ مِنْ الرَّجِلْ لا سِيْق
لِلْمَوْت.. وْقَبْل الْمَوْت قِدْ شَافْ قَبْرَهْ
أقْفَيْت مَا عِنْدِيْ عَنْ الْوَضْع تَحْقِيْق
خَذْت السِّكُوْن وْلا تِرَيَّيْت خُبْرَهْ
خِطَاهْ أثْقَلْ مِنْ ذِنُوْب الْمَخَالِيْق
وْجِفَاْه كَسْرٍ مَا تَخَيَّلْت جَبْرَهْ
وِ الْوَقْت عِقْبه مَا غِدَى فِيهْ تَحْقِيْق
وَاخَذْت مِنْ وَضْعِيْ مِنْ الْوَقْت عِبْره
وَ اقُوْل عِمْر الشَّخْص بَعْضَهْ تُوَافِيْق
وْبَعْضَهْ مِرِيْر وْبَعْض يِحْتَاجْ خِبْره
إلاَّ غَلاهْ اللَّى نِشِفْ عِقْبه الرِّيْق
وَرَّثْ عَلَيْ ضِيْقِهْ وْخَنْقَهْ وْعَبْرَهْ