شعــر: مشعل مرزوق النفيعي
بَعَدْ لَيْلِةٍ كَانَتْ مُوَارِيْ مِسَاهَا يَاسْ
تَبِيْ قَلْب ذِكْر اللّه لِيَا مِنْ تِعِبْ عَبِّهْ
سَرَى فِيْ مِدَاهَا بِرْتِيَاحَهْ وْقُوَّةْ بَاسْ
لَوْ انْ لَيْلَهَا مِنْ ظِلْمِتِهْ يِشْبَهْ الْغُبَّهْ
مَعِهْ نِيِّةٍ بَيْضَا وْهَقْوَهْ وْصِدْق إحْسَاسْ
وَاشُوْف الظِّرُوْف تْدَوِّرْ لْضِيْقِتِهْ سِبِّهْ
خَذَا لاجِلْ مِرْبَاعْ الْفَرَحْ عَنْوَةْ الْعَسَّاسْ
وْلا ضِلْع مَا طَالِهْ وْلا رَيْع مَا ذَبِّهْ
يَا كَمْ مَرّ فِيْ دِيْرَةْ نِدَامَةْ خِطَا وَاتْعَاسْ
عَلَى شَانْ ذَنْبٍ قِلْت: كِبِّهْ. وْلا كَبَّهْ..!
عِصَانِيْ وْخَلَّيْتِهْ تَحَتْ رَحْمَةْ النِّسْنَاسْ
لِيَا لاعَبْ الأغْصَانْ قَامَتْ تِلاعَبْ بِهْ
إلَيْن إنْتَحَى عَنْ طَارِيْ الْهَمّ وِالْهَوْجَاسْ
وْسَنَّدْ عَلَى اللَّى يَغْنِيْ الْعَبْد لا حَبِّهْ
يَا رَبّ إحْمِنِيْ مِنْ سَطْوَةْ الضَّعْف وِالْوِسْوَاسْ
وْمِنْ كِلّ زَلِّهْ تَخْلِفْ الرَّجِلْ عَنْ نَبِّهْ
عَلَى بَابِكْ اللَّى مَا تِجِيْ دُوْنِهْ الْحِرَّاسْ
وِقَفْ مِنْ لِيَا شَانْ الزِّمَنْ فِيْه مَا سَبِّهْ
لا تَخْلِيْنِيْ مْن الدِّيْن وِالرِّزْق وِالنُّوْمَاسْ
وْمِنْ كِلّ عِزّ يْطَاوِلْ الرَّاسْ وِيْهِبِّهْ
يِقُوْلُوْن مَا رَدّ الرِّجَاجِيْل طَيِّبْ سَاسْ
وَانَا اقُوْل شَي ٍ فِيْ يَدْ الْخَلْق مَا احِبِّهْ
مَعِيْ عَزِمْ مَا يِفْرَحْ عِدُوِّيْ وْ رَاسِيْ رَاسْ
لَوْ انّ الظِّرُوْف الْقَاسِيِهْ جَاتْ مِنْكَبِّهْ
أنَا مَا تَعَوَّدْت أشْكِيْ الْهَمّ عِنْد النَّاسْ
أنَا مِنْ تَعَوَّدْ يَشْكِيْ هْمُوْمَهْ لْرَبّهْ