يَا الْخَيْر كِلِّهْ قِلْت بِكْ خَيْر مَا قِيْل
مِنْ الْقِصِيْد وْمِنْ فِنُوْن الْكِتَابِهْ
طَارِيْك مِنِّهْ مَلَّوْا (الْجَدِيْ) وِ(سْهَيْل)
وْرِجْمٍ غِدَى بَيْنِيْ وْبَيْنِهْ تِشَابِهْ
تِقُوْل مِنِّيْ فِيْه بَدْع وْتِمَاثِيْل
وِتْقُوْل فِيْنِيْ مِنْه عَزْم وْصَلابه
الْعَيْن مَا مَلَّتْ مِنْ مْسَامَرْ اللَّيْل
وِالْقَلْب يِفْرَحْ لا تِجَدَّدْ صُوَابه..!
الْحِبّ مَا يِشْعَفْ قِلُوْب الْمَهَابِيْل
وْلا يِوَرِّيْهُمْ هَنَاهْ وْعَذَابه
وْلا يِرْتِشِفْ مِنْ جَمِّتِهْ بَارِدْ الْحَيْل
وَجْهٍ لْيَا شِفْتِهْ تِشُوْف الْكَآبه..!
وَانَا اتْعِبَتْنِيْ فِيْ هُوَاكْ التِّفَاصِيْل
يَا حَظّ مِنْ عَاشْ الْحَيَاةْ بْرِتَابه
آضِيْق لا شِفْت الْوِسَاعْ الْمِظَالِيْل
لْهَا وِمِيْضٍ مِثْل وَمْض السَّحَابه
أخَاف تَدْرِجْ دَمْعَةْ الْعَيْن وِتْسِيْل
وِالدَّمْع لِهْ عِنْد الْحَبَايِبْ مَهَابه
إنْ كَانْ مَقْصَدْك الْغَلا مَانِيْ بْخِيْل
زِيْدِيْ وَلَعْ وَآزِيْد شَوْق وْصِبَابه
تِبَسِّمَيْ وِالْعِمِرْ كِلِّهْ تِسَاهِيْل
وْلا تَتْرِكِيْن الْحِزن يِشْعَبْ رِكَابه
لَوْ صَدرِكْ مْن الْوَقْت رِيْف وْشَهَالِيْل
إنْ طَاحْ فِيْه الْحِزن طَيَّرْ غِرَابه
وْلا يِهِمِّكْ كَانْ شِلْت الْغَرَابِيْل
كَمْ هَمٍ آخَلِّيْه يِشْرَبْ سَرَابه
الْحِزِنْ يِضْعَفْ فِيْ صِدُوْر الرِّجَاجِيْل
وِالاَّ انْت غِرْوٍ زَاهِيَاتِهْ خِضَابه