سَبْع الإمَارَاتْ

شعــر: نايلة مبارك الأحبابي

فَوْق النِّجُوْم لْهَا مَنَارْ وْعَلامِهْ

حَتَّى اسْتِدَارَتْ فِيْ فِضَاهَا الْمِدَارَاتْ

دَارْ الْعِرُوْبَهْ وِالْفَخَرْ وِالشَّهَامِهْ

رَفْرَفْ عَلَمْهَا فَوْق هَامْ الطِّوِيْلاتْ

الشَّيْخ (بُوْ خَالِدْ) سِلِيْل الزَّعَامِهْ

عَلَى نَهِجْ (زَايِدْ) يِقُوْد الْمِسِيْرَاتْ

تْعِيْش يَا سَاسْ الْفَخَرْ يَا سَنَامِهْ

الشَّعْب فِيْ ظِلِّكْ بْخَيْرٍ وْخَيْرَاتْ

الدَّارْ تَرْفِلْ عِزّ.. فَخْر وْكَرَامَهْ

وْصَارَتْ مَنَارٍ لِلْفِكِرْ وِالطِّمُوْحَاتْ

عِيْشِيْ بِلادِيْ كِلّ عَامْ اسْتِدَامِهْ

فِيْ نَهْضَهْ وْخَيْر وْسِرُوْر وْمِسَرَّاتْ

عِيْشِيْ بِلادِيْ قِدْوِةٍ مِسْتِدَامِهْ

وْعَاشْ اتِّحَادِكْ بَيْن سَبْع الإمَارَاتْ

تِظِلَّهَا مِنْ رَحْمَةْ اللّه غُمَامِهْ

حَلَّتْ وْهَلَّتْ وِالْمَنَاشِيْ غِزِيْرَاتْ

الْجِيْل تَمّ وْغَايِتِهْ فِيْ تِمَامِهْ

وِنْزِفّ لِلدَّوْلِهْ سَلامْ وْتِحِيَّاتْ