شعر: سالم الزمر
نِعِيْش بِالتِّخْمِهْ وْيِغِيْبُوْن بِالْجُوْع
يَا مِنْ يِعَزِّيْ مَيِّتْ الْجُوْع يَا (زَيْد)
مَا لِلنِّدَا سَامِعْ وْ لا عَادْ مَسْمُوْع
يَا مِنْ يِوَدِّيْ ضِحْكَةْ الْعِيْد لِلْعِيْد
يَا مِنْ يِشِبّ بْخَيْمِةٍ مَا بْهَا شْمُوْع
نَارٍ عَلَى قِرْصٍ وْيَسْتِرْ عَلَى جِيْد
طَاحْ الشِّجَرْ يَوْمٍ تِسَاقَطْ لِهْ فْرُوْع
وْجَفّ النَّهَرْ يَوْم الْمِسَايِلْ مِجَارِيْد
حَتَّى مِتَى الْفِنْجَانْ مَا يَبْرِيْ الصَّوْع
وِالْقَلْب مَا يَشْفِيْه كِثْر التَّنَاهِيْد
يَا اللّه مَا يَرْجُوْنَهَا ظِلَّةْ (الشّوْع)
يَرْجُوْن مِنْك الْغَيْث يَا سَاقِيْ الْبِيْد
لَوَّحْت لِلسَّارِيْ وْ مَا هْنَاكْ مَنْفُوْع
تِكَدَّرْ الْمَشْرُوْب وِالْقِرْص يَا (زَيْد)