شعــر: فهد بن بجاد
يَا سَلامِيْ.. وِالْكَلامْ اللَّى عَلَى بَالِيْ بَاقُوْلِهْ
بَسّ وَيْن اللَّى بْيِسْمَعْ كِلْمِةٍ مَرَّتْ فِـ .. بَالِيْ..؟
مِنْ يِحَبِّهْ خَالِقِهْ فِـ.. قْلُوْب خَلْق اللّه قِبُوْلِهْ
شَيٍ تْشُوْفَهْ عِيُوْنِيْ مِنْ قِبُوْلِيْ فِيْ قِبَالِيْ
أدْرِيْ إنّ الْحِبّ لَوْ طَاوَعْتِهْ وْعِشْت بْفِصُوْلِهْ
إنْ تِمَادَى قَلْبِيْ بْغَيِّهْ.. تِمَادَيْت فْـ.. ضَلالِيْ
لا دَخَلْتِهْ بِالسِّهُوْلِهْ.. مَا طَلَعْتِهْ بِالسِّهُوْلِهْ
كَنِّيْ اللَّى دَاخِلٍ مَجْلِسْ مَعَازِيْبِهْ خَوَالِيْ
مِنْ صِغِرْ سِنِّيْ وَانَا عَايِشْ عَلَى دَوْر الْبِطُوْلِهْ
لَيْن غَنَّيْت الطِّرُوْق.. وْعِشْت فِيْ دَوْرِيْ لْحَالِيْ
الدِّرُوْب الْمِجْدِبِهْ تَزْهِرْ بِنَظْرَاتْ الطِّفُوْلِهْ
مَا عَرَفْت إنّ الْمَحَبِّهْ طَيْش قَبْل الْبِسْ عْقَالِيْ
أيّ خِطْوَهْ فِيْ سِبِيْل الْقَلْب مَا كَانَتْ عِجُوْلِهْ
كَانَتْ أحْلَى مِنْ وِصُوْلِي لِهْ قَبِلْ يِصْبَحْ حَلالِيْ
لَيْت لَذَّةْ فَرْحِتِيْ فِيْ الشَّيّ قَبْل أوْصَلْ وَانُوْلِهْ
تِتِّفِقْ مَعْ وَقْفِتِيْ دَايِمْ مِثِلْ وَقْفَةْ ظِلالِيْ
جِعْل يِسْقَى يَوْم (أحِبِّكْ) تَفْرِحِكْ وِانْتِيْ خِجُوْلِهْ
مِنْ كِثِرْ مَا انْتِيْ خِجُوْلِهْ صِرْت أحِبِّكْ فِيْ خَيَالِيْ
كِنْت أشُوْفِكْ شَيّ مَا يُوْصَفْ وْأحْلَمْ فِيْ وِصُوْلِهْ
مِجْتِهِدْ وَاشَيِّدْ آمَالِيْ عَلَى حَالِيْ وْمَالِيْ
كِلّ مَا قِيْل (الْعِنَبْ حَامِضْ وْلا تِقْدَرْ تِطُوْلِهْ)
قِلْت: رِيْقِكْ مَا بَعَدْ ذِقْتِهْ.. وَاعَرْف الطَّعْم حَالِيْ..!