شعــر: سلطان حجاب
الْقِلُوْب يْرِيْبَهَا طُوْل الْجِفَا.. وِاللَّيْل دُوْبه
يْتَهَادَى عِطْرِهْ الْحَسَّاسْ وَاحْظَى بِاهْتِمَامِهْ
كِلّ وَجْهٍ قِدْ طُوَيْت أوْرَاقْ مَاضِيْه بْصِعُوْبه
تَحْمِلْ الأنْسَامْ بَالِغْ شَوْقَهْ وْوَافِرْ سَلامِهْ
وَيْن أبَهْرَبْ وِالثِّوَانِيْ وَاقِفِهْ شِبْه مْغَصُوْبه..!
عَدِّنِيْ يَا لَيْل شَرْهَاتِكْ وَاعَدِّيْك الْمَلامِهْ
الضِّمِيْر الْحَيّ مَا تَسْكِنْ مِنْ اللَّهْفِهْ حِرُوْبه
تَرْبِكِهْ حَتَّى نِسَانِيْس الْهُوَا مَا ادْرِيْ عَلامِهْ
مِنْ تَرَك لِيْ صُوْرِةٍ فِيْ الْبَالْ مَا هِيْ بِمْحَجُوْبه
يْتِشَجَّرْ فِيْ زُوَايَا الْقَلْب وِدِّهْ وِاحْتَرَامِهْ
يَدْرِيْ انِّيْ كِلّ مَا تَاخِذْنِيْ الْخِطْوَاتْ صَوْبه
مِسْتِعِدّ أرْضِيْ غِرُوْر الْغِرِّهْ اللَّى فَوْق شَامِهْ
يَا رِهِيْف الْحِسّ كَيْف آصِدّ وِالصَدِّهْ عِقُوْبه
وِانْت يَغْرِيْ عُوْدِكْ بْمَيْلِهْ وْيَغْرِيْ بِاسْتِقَامِهْ
لا تِسِيْل الدَّمْعِهْ الْعَذْبِهْ وَاسِيْل مْن الْعِذُوْبه
الدِّمُوْع تْكَبِّلْ الْعِشَّاقْ وِتْزِيْدِكْ فَخَامه
أهْيَفٍ لَوْ تِبْتِسِمْ تَسْلِبْ مِنْ الرَجَّالْ ثَوْبه..!
إبْتِسِمْ وَاقُوْل لِكْ: لِلّه دَرّ الإبْتِسَامِهْ
مِنْ تَخَيَّرْ دَرْبِكْ الْمَهْجُوْر عَنْ بَاقِيْ دِرُوْبه
لاقِي ٍ بِعْيُوْنِكْ الثِّ١نْتَيْن مِضْيَافْ وْكَرَامه
لا تِلُوْمَهْ لَوْ تِشُوْف الصَّمْت ذَنْبٍ مِنْ ذِنُوْبه
وِشْ يِقُوْل اللَّى يِشُوْف إحْسَاسِهْ أكْبَرْ مِنْ كَلامِهْ..؟!
وَاحِدٍ مَهْمَا تِضِيْق بْعَيْنِهْ الأرْض الرِّحُوْبه
مَا يِبَيِّنْ فِيْ عِيُوْن النَّاسْ ضَعْفه وِانْهِزَامِهْ