سِيْرَةْ غَرَامْ

شعــر: محسن بن مترك

عَلَى يَانِعْ أغْصَانْ الْمَنَاوِيْ هِزِيْج الْبَوْح

لِحُوْنِهْ جِدَادْ وْشَعْبِهْ يْجَدِّدْ الْبَيْعِهْ

لا مِنِّهْ غِدَى لِلْهَمّ ضَوْلِهْ وْنَشْر سْرُوْح

وْغِدَى للِطُّوَارِيْ بَيْن الاضْلاعْ تَرْبِيْعِهْ

تِخَيَّرْت لِيْ دَوْحٍ عَلَيْهَا حِمَامْ الدَّوْح

يِكَوْسِرْ تَرَانِيْمِهْ وْتَلْعِيْ مَلاوِيْعِهْ

مَعِيْ ضِيْقَةْ مْخَاوِيْ وْحِيْرَةْ بِعِيْد شْبُوْح

وْسِيْرَةْ غَرَامْ وْضَيْعِةٍ قَبْلَهَا ضَيْعِهْ..!

عَلَى ذِكْرِيَاتِهْ صَوْت وَنِّهْ وْنَزْف جْرُوْح

وْقَلْبٍ يِتُوْق وْمُوْجَزٍ مَا اقْدَرْ آذِيْعِهْ

أمُرّ الْمِكَانْ اللَّى لِهْ تْرُوْح قَبْل تْرُوْح

وَاعَوِّدْ وَانَا مَلْهُوْف وِظْنُوْنِيْ مْجِيْعِهْ

عَسَى الْفِرْصَهْ اللَّى لايِمَوْا بَابْهَا الْمَفْتُوْح

يِشَرِّعْ لَهَا بَابْ التَّرَاجِعْ مِصَارِيْعِهْ

دِلالْ الرِّجَاوِِيْ فَوْق جَمْر الْوِعُوْد تْفُوْح

وْلا ادْرِيْ مِتَى الْوَاقِعْ يِرَاكِيْ مِفَارِيْعِهْ

لا مِنِّهْ عِزَفْ وَتْر الْوَلَهْ صَوْتَهَا الْمَبْحُوْح

سَهَجْت الْحِمَى اللَّى وَارِفَاتٍ طُوَالِيْعِهْ

أنَا الْقَانِعْ اللَّى فِيْ تِفَاصِيْلَهَا مَشْفُوْح

وَانَا اللَّى يِطِيْع الشَّوْف وِالْعِفِّهْ تْطِيْعِهْ

رَعَى اللّه لِيَالٍ رَاسْهَا بِالْوَصِلْ مَمْسُوْح

وْتِفَاصِيْل حِبٍ مَا جِنَيْنَا مَنَافِيْعِهْ

مَاْ زِلْت أنْتِظِرْ بَرْق الْبِشَايِرْ مِتَى بَيْلُوْح

وَاعِدّ الشَّهَرْ لَيْلِهْ وْيَوْمَهْ وَاسَابِيْعِهْ

نِسِيْم الصِّبَاحْ الْحَدْرِيْ اللَّى يِرِدّ الرُّوْح

يَكْفِيْنِيْ إنِّهْ مِنْ جِهَتْهَا ذَعَاذِيْعِهْ