الرِّيْح والْقِيْفَانْ

شعر: مشاري محمد

غَنّ طَارُوْق وِالاَّ غَنّ مَعْزُوْفَهْ

يَا قِصِيْدٍ عَلَيْه الرُّوْح وَلْهَانِهْ

هَالسِّنِهْ خِطَّرْ الْعِشَّاقْ مَلْهُوْفَهْ

كِلّ عَاشِقْ تِجِرّ الرِّيْح قِيْفَانِهْ

مِنْ تِشُوْفَهْ يِشِيْل الْوِدّ بِكْفُوْفَهْ

يَمْكِنْ انِّهْ يِشِيْل الْمَوْت بِلْسَانِهْ..!

إنْكِسَرْ ضِلْع صَدْرِيْ وِاقْلِقِهْ خَوْفَهْ

وِالْتِوَى جَرْح قَلْبِيْ فَوْق شِرْيَانِهْ

رَاحَتْ وْجِيْه مَعْرُوْفَهْ وْمَأْلُوْفَهْ

وْلا بِقَى غَيْر وَجْه اللّه سِبْحَانِهْ

يِكْبَرْ الرَّجِلْ يَوْم وْتِكْبَرْ ظْرُوْفَهْ

وْيِرْتِكِيْ لِلْحِمُوْل وْيِرْتِفِعْ شَانِهْ

وْلا يِصِبّ الْغَرَامْ الصَّبّ فِيْ جَوْفَهْ

غَيْر طَارِيْ نِحِيْلَةْ عُوْد رَيَّانِهْ

يَوْم كَانَتْ يِدَيْن النَّاسْ مَكْتُوْفَهْ

كَانَتْ أعْذَبْ حَبِيْبِهْ وَاعْذَبْ انْسَانِهْ