شعر: عويد النجود
يِبِيْن الصِّبْح مِثْل الطَيِّبْ اللَّى يِنَخَّى وْيِثُوْر
لا شَدّ اللَّيْل فِيْ حَلْق الْمُعَنَّى حَلْقَةْ وْثَاقِهْ
كِثِرْ مَا يَرْسِمْ بْنُوْرَهْ حِجَاجْ الأبْلَجْ الْمَسْرُوْر
كِثِرْ مَا وِدِّيْ ألْقَى النَّاسْ مِثْلِهْ لَحْظَةْ إشْرَاقِهْ
تَرَاحِيْب الْمِوِدّ اللَّى تِقَلِّطْنِيْ عَلَى الْمَيْسُوْر
تِخَلِّيْ مَجْلِسِهْ جَنِّهْ وْمَيْسُوْرَهْ وَلَدْ نَاقِهْ
لا صَارْ الْوَجْه قِدَّامْ الْمِسَيِّرْ مَا يِشَعْشِعْ نُوْر
تِعَافْ النَّفْس صَافِيْ دَلِّتِهْ لَوْ هِيْ عَلَى فَاقِهْ
أعَذْر اللَّى مَا يِلْحَقْ مَوْقِفِهْ بَيْن الرِّجَالْ قْصُوْر
إلَى كَمَّلْ مِوَاجِيْبِهْ وْعِجْز يْكَمِّلْ أخْلاقِهْ
مَعَهْ طَاقَهْ عَلَى شَلّ الْحِمِلْ لَوْ جَاهْ مِثْل (الطُّوْر)
لكِنْ وَجْهِهْ عَلَى شَلّ إبْتِسَامِهْ مَا مَعَهْ طَاقَهْ
لَوْ الْغَيْم يْتِشَابَكْ لَيْن يَاخِذْ حِلْكَةْ الدَّيْجُوْر
مَا يَجْذِبْ كِلّ عَيْن مْخَايَلْ إلاَّ نَوْض بَرَّاقِهْ
يَا كَمْ مَرَّهْ صَنَعْت لْضِحْكِتِيْ وَاقِعْ وَانَا ارْضِيْ بُوْر
عَنْ اللَّى ضِيْقِتِيْ يَمْكِنْ تِضَيِّقْ وَاسِعْ آفَاقَهْ
هَدَايَايْ الثِّمِيْنِهْ يَوْم أقَدِّمْهَا بِدُوْن شْعُوْر
غَلاهَا فِيْ يِدَيْنِهْ مِسْتَحِيْل يْكُوْن فَــــــــــــ .. أعْمَاقِهْ
أعَرْف إنّ الْقِلُوْب إحْسَاسْهَا يَخْلِقْ لَهَا مَنْظُوْر
يَا كِثْر اللَّى مَعَهْ قَلْبه يِشُوْف أبْعَدْ مِنْ احْدَاقَهْ
لَوْ الدِّنْيَا تِقَابِلْنِيْ بِوَجْه الْجَانِيْ الْمَأْسُوْر
مَا قَابَلْت الرِّفِيْق إلاَّ بْوَجْهِهْ سَاعَةْ إطْلاقِهْ