حِزِيْنَةْ الرُّوح

شعر: سحابة

الْحِبِرْ دَمِّيْ وْصَفْحَةْ قَلْبِيْ كْتَابِيْ

وَاغْلَى الْمَعَانِيْ سُوَاتْ الدُّرّ وِالدَّانِهْ

خِذْنِيْ عَلَى كَيْف ذَوْقِيْ وِاشْرَبْ أكْوَابِيْ

كَاسَاتْ بَوْحِيْ بِكَيْف الشِّعِرْ مَلْيَانِهْ

لا تِلْتِفِتْ فِيْ عِطِرْ شَالِيْ وْلا ثْيَابِيْ

مَانِيْ بْذَنْبٍ تَبِيْ عَفْوَهْ وْغِفْرَانِهْ

صَحّ أَلْبِسْ التَّاجْ وِالْفِسْتَانْ عَنَّابِيْ

لكِنّ وَاللّه حِزِيْنَةْ رُوْح.. تَعْبَانِهْ

مِنْ يَوْم بَانْ الْجِفَا مِنْ صَفْوَةْ أحْبَابِيْ

وَانَا عَلَى فَتْح بَابْ الْوِدّ نَدْمَانِهْ

اللَّى يِحَاوِلْ يِثِيْر بْجَهْلِهْ أعْصَابِيْ

مَا تَهْمِيْ مْزُوْن شَرْهَاتِيْ عَلَى شَانِهْ

مَا عَادْ لِهْ مِنْ هُوَاجِيْسِيْ وْلا عْتَابِيْ

وْمَا عَادْ لِهْ فِيْ زُوَايَا خَافِقِيْ خَانِهْ

يَا اللَّى تِشُوْف الْحِزِنْ يِسْتَوْطِنْ أهْدَابِيْ

لا تَحْسِبْ إنِّيْ عَنْ الأفْرَاحْ عَمْيَانِهْ

عِمْرِيْ سَحَابَةْ وِفَا لكِنّ مِمَّا بِيْ

إحْسَاسِيْ إنِّيْ لِسَيْل الْوِدّ ظَمْيَانِهْ

وِدِّيْ بِسِكَّةْ سِفَرْ لَوْ تَتْعِبْ رْكَابِيْ

دَامْ الْفَرَحْ مَوْعِدِيْ وِالشَّوْق بِسْتَانِهْ

طَقَّيْت بَابْ الْغَرَامْ وْطَقّ لِيْ بَابِيْ

لِلَّى عَلَيْهُمْ عِيُوْن الْوَصِلْ شَفْقَانِهْ

أبَاعْتِذِرْ لِلْحَنِيْن الْعَذْب بِغْيَابِيْ

أنَا بِحَالَةْ سِفَرْ مِنْ فَارَقْ أوْطَانِهْ

مَا وَقِّفَتْ شَرْهَةْ الْقَسْوَهْ مِنْ اسْبَابِيْ

مَانِيْ عَلَى طُبْع بَعْض النَّاسْ شَرْهَانِهْ

أفْضَلْ طِرِيْقِهْ يِكُوْن الشَّخْص مِتْغَابِيْ

دَامْ التَّغَابِيْ يِحَيِّرْ فِيْه عِدْوَانِهْ