سَرْيَةْ خُطَى

شعر: راكان الشعيلي

رِيْمِيَّةْ الْوَادِيْ شَعَتْنِيْ مَرَابِيْك

هَاتِيْ يِدَيْنِكْ وِالْعِلُوْم الْجِدَايِدْ

كَانْ الْغِيَابْ اللَّى مِضَى مَا يِنَسِّيْك

أنَا بَعَدْ مَا انْسَى حَبِيْب الشِّدَايِدْ

يِسَلِّمْ الْفَارِسْ عِتَادِهْ بِيَدَّيْك

وِشْ حِيْلِتِهْ بَيْن الْغَنَجْ وِالْمِكَايِدْ

إنْتِيْ عَلَيْك الطَلّهْ اللَّى تِخَلِّيْك

فَوْق الظِّنُوْن وْفَوْق وِسْع الْبَنَايِدْ

وَانَا عَلَيّ الشِّعر مَادَامْ غَاوِيْك

يَغْرِفْ مِنْ بْحُوْر (الْخَلِيْل) الْفَرَايِدْ

لازِلْت رَهْن النَّاعِسَاتْ (الْبَلاجِيْك)

وِالْحَاجِبْ اللَّى مِثْل غِصْن الْجَرَايِدْ

عِطَيْتِكْ قْلادِهْ بِهَا وَسِمْ قَارِيْك

دَامْ النَّحَرْ تِزْهَى عَلَيْه الْقَلايِدْ

وْلا انْفَضَّوْا الْجِلاَّسْ تَسْرِيْ خِطَاوِيْك

بَيْن الْقِصِيْد وْبَيْن عَسْف الشَّرَايِدْ

لَوْ غَابَتْ عْيُوْنِكْ عَنْ عْيُوْن مِغْلِيْك

يِبْقَى وِجُوْدِكْ فِيْ عِيُوْن الْقِصَايِدْ