كَلاْم النَّاسْ

شعــر: بدر بن ذنبوح.

كلامْ النَّاسْ.. حَتَّى اللَّى بِقَبْره مَا سِلِمْ مِنِّهْ

فَمَا بَالِكْ بِحَيٍ جَرَّتِهْ فِيْ الْمِرْقَبْ الْعَالِيْ..؟!

يِقُوْلِهْ مِنْ قِطَعْ جِرْد الْفِيَاحْ وْلاهِبْ الْكَنِّهْ

وْقَالْ: الْعِمِرْ مَرَّهْ يَا وَلَدْ.. مَا قَالْ أنَا لْحَالِيْ

رَغَمْ كِثْر الْخِطُوْب اللَّى تِبَكِّيْ مِنْ ضَحَكْ سِنِّهْ

أنَا كِنْت آتِفَائَلْ وَاللّه أعْطَانِيْ عَلَى فَالِيْ

لَوْ يْشُوْفُوْن حِلْمِيْ مِثِلْ حِلْم ابْلِيْس بِالْجَنِّهْ

أشُوْف اللّه بِسَطْ مِتْرَامْيَةْ الاطْرَافْ لامْثَالِيْ

أبِيْ لا صَارْ لِلسَجَّاتْ حِيْن وْلِلسِّجَا حَنِّهْ

وَابِىْ لا صَارْ لِلشَّاعِرْ مِلِيْح وْ لِلشِّعِرْ حَالِيْ

أدُوْج بْصَحْصَحٍ مَا دَاجِهْ اللَّى بَاتْ مِشْجِنِّهْ

وْلا اغْبِطْ كَائِنَاً مِنْ كَانْ حَتَّى اللَّى عَلَى بَالِيْ..!

وَاوَقِّفْ مَا لاحَدْ فَضْلٍ عَلَيّ وْمَا لاحَدْ مِنِّهْ

إيْمَانَاً مِنِّيْ.. انّ الْوَالِيْ اللّه.. يا اللّه الْوَالِيْ

أنَا كَيْف أقْدَرْ أقْنِعْ مِبْغِضٍ مَانِيْ عَلَى ظَنِّه

وَانَا لازِلْت حَتَّى الْيَوْم مَانِيْ مِقْنِعٍ غَالِيْ

لا يُوْجَدْ بِالْحَيَاةْ إنْسَانْ كِلٍ رَاضِيٍ عَنِّهْ

حَقِيْقِهْ كِلّ مَا وَارَيْتَهَا قَامَتْ تِوَرَّى لِيْ

يِوَدِّيْنِيْ يِقيْن اللَّى يَقِيْنِهْ مِنْ مِدَى سِنِّهْ

وْيِرَجِّعْنِيْ مِكَانْ اللَّى مِكَانِهْ مِنْ رَحَلْ خَالِيْ

يِعَرْفُوْن انِّيْ انَا اصْغَرْ عِيَالِهْ.. وَآنَا أعَرْف إنِّهْ

تِوَفَّى.. قَبِلْ تَاصِلْه الْبِشَايِرْ بَاكْبَرْ عْيَالِيْ