مِـبْسَمْ وْ رِيْق

إسْتَيْقِظَيْ لاجْل الصِّبَاحْ اللَّى عَلَى شَانِكْ يِفِيْق

كَمْ مَرِّةٍ حَاوَلْ يَبِيْ يْصَحِّيْك لكِنّ إسْتَحَى..!

وِتْلَثِّمَيْ بِالرِّيْحِ وِالرِّذْرَاذْ وِالْغِصْن الأنِيْق

مِنْ شَانْ لا تِغْتَارْ مِنْك وْتِنْكِسِفْ شَمْس الضَّحَى

يَا كَمْ يِشِيْل اللَّيْل مِنْ مَجْدُوْلِكْ اللَّى مَا يِطِيْق

مِنْ حَيْث جَاتْ آنَامِلْ النِّسْمِهْ غِدَى لِهْ مِنْتَحَى

يَا سَكْرَةْ الْوِجْدَانْ عِذْر الْعَاشِقْ غْوَايَةْ رَحِيْق

مَا قَالْ عِمْرِهْ مَا فِقَدْ.. إلاَّ يَالَيْتِهْ مَا صَحَى

وَرِّيْنِيْ عْيُوْنِكْ أنَا لِيْ مِدِّهْ أبْحَثْ عَنْ غِرِيْق

رِسَمْ بِكِحْلِكْ لِلسِّفَرْ تِمْثَالْ وِهْنَاكْ إنْمَحَى

تِبَسِّمَيْ لِلْكَوْن مِحْتَاجِيْن لِهْ مِبْسَمْ وْ رِيْق

شُوْفِيْنَا يِطْحَنَّا التَّعَبْ وِنْجِفّ وِتْدُوْر الرَّحَى..!

اللّه يِسَامِحْ بُوْصَلَتْك مْن الضِّيَاعْ إلَى الطِّرِيْق

وِالْحِيْرِهْ أكْبَرْ مِنْ صِدَى الْوَادِيْ وْمِنْ صَوْت الْوَحَى

لَوْ يِعْذَرْ الْمَصْدُوْم مِنْ بَوْرَةْ رِفِيْقٍ فِيْ رِفِيْق

وِشْ يَعْذِرْ أصْحَابْ الْعِيُوْن السُّوْد فِيْ بِيْض اللَّحَى..؟!