لِلتَّرْف خَيْلٍ غِدَا مِرْكَاضْهَا صَدْرِيْ
وِطْيُوْر شَوْقِيْ غِدَا مِقْيَالْهَا عْيُوْنِهْ
لَبَّى جفُوْنِهْ وْلَبَّى طَبْعَهَا الْخَدْرِيْ
وْلَبَّى سُوَادٍ رِقَدْ فِيْ خَدْرِيْ جْفُوْنِهْ
أثْرَهْ بِضِحْكَةْ سِنُوْنِهْ حَافِرٍ قَبْرِيْ
وْلا كِنْت أظَنِّيْ بَامُوْت بْضِحْكَةْ سْنُوْنِهْ..!
شَرْهَةْ مِتُوْنِهْ عَلَى شَلاَّلْهَا الْخَمْرِيْ
وِانْ نَثِّرَتْه الْهِبُوْب مْرَدِّهْ مْتُوْنِهْ
جِيْت أجْبِرْ الْكَسِرْ لِكنِّهْ كِسَرْ جَبْرِيْ..!
مَجْنُوْن وِالْحَظّ سَاقَهْ يَمّ مَجْنُوْنِهْ
يِتْفَنَّنْ بْلَوْعِتِيْ وَاتْفَنَّنْ بْصَبْرِيْ
حَتَّى غِدَتْ لَوْعِتِيْ مِنْ أجْمَلْ فْنُوْنِهْ
لا رِحْم أبُوْ الْحَظّ سَاقْ الْهَجِرْ مِنْ بَدْرِيْ
وْشَيَّدْ جِسُوْر الْجِفَا مِنْ دُوْنِيْ وْدُوْنِهْ
وَاقْفَيْت لانِيْ ضِرِيْر وْلانِيْ بْبَصْرِيْ
الْيَا مَنَعْنِيْ الْحِيَا سَاقَتْنِيْ الْمُوْنِهْ
وْجَهَّمْت أسُوْق الْخِطَى فِيْ الدَّرْب وَاهَذْرِيْ
(تِكْفَوْن يَا اللَّى خِذَوْا خِلِّيْ تِرِدُّوْنِهْ)
أبْطَى وْخِلِّيْ سُؤَالٍ يِلْهَثْ بْفِكْرِيْ
مَا ادْرِيْ يِصُوْن الْغَلا.. مَا ادْرِيْ هُوْ يْخُوْنِهْ..؟!
وَيَوْم انِّيْ آسِجّ بَيْن ادْرِيْ وْمَا أدْرِيْ
عِقْب الْبِطَا جَا يقُوْل: الدَّارْ وِشْلَوْنِهْ
قِلْت انْت: دَارِكْ هِنَا وَاشِّرْ عَلَى صَدْرِيْ
قَالْ انْت: دَارِكْ هِنَا وَاشَّرْ عَلَى عْيُوْنِهْ