خِفْت الْقِلُوْب السُّوْد لا تْشُوْف بِعْيُوْن..!
وِتْفَسِّرْ أفْعَالِكْ عَلَى مَحْمَلٍ شَيْن
أبَابْتِعِدْ لَيْن الْمَلاقِيْف يِسْهَوْن
وَارْجَعْ إذَا شِفْت الْمَلا عَنْك لاهِيْن
كِلْمَا بِغَيْت أهْدِيْك رَدَّتْنِيْ ظْنُوْن
وْخِفْت الرِّدِيْ يَدْرِيْ وَانَا اقُوْل: بَعْدَيْن
حَالِيْ وَانَا بَاعْطِيْك وَآخَافْ يَدْرُوْن
مِثْل الْكِرِيْم اللَّى كِسَرْ ظَهْرِهْ الدَّيْن
كِلْمَا بَغَى يَعْطِيْ تِذَكَّرْ لِهْ دْيُوْن
وَاقْفَى بِهَمِّهْ وَاصْبَحْ الْهَمّ هَمَّيْن
لَوْ انَّهَا بَافْعَالْنَا كَانَتْ تْهُوْن
بَسّ الْبَلا مِنْ كِلْمِةٍ تَخْلِقْ الْبَيْن
لا لا تِضِيْق وْإنْتِهْ لْرُوْحِيْ الْكَوْن
إنْ ضَاقْ كَوْنِيْ قِلْ لِيْ آعِيْش أنَا وَيْن..؟!
يَا صَاحِبِيْ بَاعْطِيْك مِنْ شِعْرِيْ فْنُوْن
إسْمَعْ كَلامٍ يِنْشَرَى بِالْمَلايِيْن
إرْخِصْ هُوَى نَفْسِكْ وْلَوْ كَانَتْ تْمُوْن
وِاحْذَرْ كَلامْ النَّاسْ وِانْ كَانْ غَالِيْن
وِاحْذَرْ يِغِرِّكْ فِعْلِكْ وْكَثْرَةْ الْعَوْن
وْلا تِسْتِهِيْن بْرُمْح بَعْض الْمِسَاكِيْن
كَمْ فَارِسٍ قِدْ مَاتْ بِالْغَدِرْ مَطْعُوْن
وْقِدْ كَانْ نَارٍ تِشْتِعِلْ فِيْ الْمِيَادِيْن
وْمَا قِدْ سِتَرْ عَيْنِكْ مِثِلْ جِفْنِكْ جْفُوْن
وَلا قِدْ سِتَرْ عَيْبِكْ مِثِلْ رَاعِيْ الدِّيْن
حِبِّكْ رِسَخْ فِيْ الْقَلْبِ ثُمْ شَيَّدْ حْصُوْن
وْلَوْلاكْ غَالِيْ مَا عِطَيْتِكْ بَرَاهِيْن
أخَافْ انَا مِنْ قَوْلَةْ اللَّى يِقُوْلُوْن
وِيْعِفِّنَا مِنْ قَوْلِهُمْ فِعْلِنَا الزَّيْن
لَوْ تِشْتِعِلْ نَارْ الْمِغِلِّيْن.. بَتْكُوْن
بَرْد وْسَلامٍ دَامِكْ بْدَاخِلْ الْعَيْن