دِنْيَا الْمِشَاكِلْ

يَا غَالِيِهْ مَا تِجِيْ دَايِمْ عَلَى مَا نَبِيْه

الدِّنْيَا عِنْديْ مِشَاكِلْ بَيْنِيْ وْبَيْنَهَا

صِفَتْ لِيْ يَوْم انِّيْ أتْبَعْ رَبِّيْ وْمِهْتِدِيْه

وْيَوْم انِّيْ تِبَعْت نَفْسِيْ طِحْت مِنْ عَيْنَهَا

أحِسّ فِيْنِيْ بَلا مَا ادْرِيْ وِشْ آحِسّ فِيْه

وَاللّه يَا احِسّ بَاشْيَا مَا تِحِسِّيْنَهَا

لا ضَاقْ خَاطِرْ حَبِيْبِكْ سَوْلِفِيْ وِاتْرِكِيْه

أسْئِلْتِكْ أدَاءْ وَاجِبْ.. (لا تِعِيْدِيْنَهَا)

أنَا لِيْ شْهُوْر وِالْخَاطِرْ يِجِيْه وْيِجِيْه

وَايَّامِيْ التَّالْيِهْ مَا هُوْب مِنْ زِيْنَهَا

وِالضِّيْقِهْ هذِيْ قِدِيْمِهْ لا تِقُوْلِيْن (لَيْه)

يَعْنِيْ عَلَى بَالِكْ إنِّكْ (مَا تِشُوْفِيْنَهَا)..!

دَارِيْ عَلَى خَاطِرِيْ وِاللَّى تِبَيْنِهْ خِذِيْه

لَوْ تَاخِذِيْن (الْعِيُوْن).. اللَّى تِبَكِّيْنَهَا

أنَا عِيُوْنِيْ حَلالِكْ وِالْبِكَا مَا عَلَيْه

(دِمُوْع رَجَّالْ).. وِانْتِيْ تِسْتِحِقِّيْنَهَا

يَا كِثِرْ مَا احِدّ نَفْسِيْ عَلَى شَي ٍ مَابِيْه

وْيَا كِثِرْ مَا اكْتِبْ (قِصَايِدْ) مَا تِعَرْفِيْنَهَا..!

أخَافْ مِنْ يَوْمٍ أصْحَى فِيْه مَا الْقَاكْ فِيْه

وِانْتِيْ عَلَيّ الْحَرَامْ إنِّكْ تِسَوِّيْنَهَا