فِدَا طَلِّتِكْ وِاطْلاَلِتِكْ عِمْرِيْ الْمَعْدُوْد
وْنَهَايَاتِيْ اللَّى تَرْتِكِبْهَا بِدَايَاتِيْ
بِدَايَاتِيْ: يَا اوَّلْ مِنْ سِكَنْ فِيْ حَشَا (صَاهُوْد)
سِكَنْتِيْ حَشَايْ وْجِيْت لِكْ مِنْ نَهَايَاتِيْ
جِعِلْ عِمْرِيْ اللَّى رَاحْ قَبْلِكْ مَا عَادْ يْعُوْد
أنَا مَا اعْتِبِرْ مِيْلادِيْ أوَّلْ مَحَطَّاتِيْ
أنَا قَبْل أعَرْفِكْ أعْرِفْ انِّكْ (عِمِرْ مَفْقُوْد)
وَاخَذْتِيْنِيْ مْن الْفَقْد (يَا عِمْرِيْ الآتِيْ)
نِزَاعَاتْ ذَاتِيْ كَبِّلَتْ فِيْ الْيِدَيْن قْيُوْد
وْيَامَا كْسَرَتْ قَيْد النِّزَاعَاتْ نَزْعَاتِيْ
أنَا الْمُغْرَمْ الْجَانِيْ.. وَانَا الْمَجْنِيْ الْمَجْلُوْد
وَانَا اللَّى بِسَكْرَاتِيْ تَحَدَّيْت صَحْوَاتِيْ
مِثِلْ رِيْشَةْ الْفَنَّانْ لا هَزَّهَا بِالْعُوْد
أنَا اعْظَمْ مُوْسِيْقَى تَرْتِجِلْهَا مَعَانَاتِيْ
(وَاحِبِّكْ: مُهَجْ وَالْبَابْ).. أنَا مَا أحِبّ جْلُوْد
تِنَسَّكْتِكْ الصُّوْفِيْ وْجِلْدِيْ لِبَسْ ذَاتِيْ
وْمِحْرَابِيْ الْوَضَّاحْ فِيْ لَيْلِكْ الْمَرْجُوْد
مَغَنّ إبْتَهَالِيْ وِاسْتِجَابَةْ صَلاوَاتِيْ
مَلاكِيّ وَجْه.. مْهَفْهَفْ الْقَدّ وِالْعَنْقُوْد
يَا كَمْ بَايَعَتْ لِهْ بِالْوَلاءْ إتِّجَاهَاتِيْ
وْيَا كَمْ مَرَّهْ آوَقِّفْ وَارَ بَابِكْ الْمَسْدُوْد
أعَذْل السِّكُوْت اللَّى ذْبَلَتْ مِنِّهْ أصْوَاتِيْ