شعر: سالم الزمر
دِنْيَا إذَا مَرَّيْت فِيْهَا بِالانْشَابْ
فِيْهَا ذِكَرْتِكْ.. يَا مِطَوِّلْ غِيَابِهْ
حَبَّيْتَهَا رَغْم الْمِتَاعِبْ وِالاصْعَابْ
مَادَامْ لِيْ مِنْ وَجِدْ رُوْحِكْ سَحَابِهْ
كَمْ عَادْ عِنْدِيْ لِكْ لِمِيْعَادِكْ أسْبَابْ
أنَا وِانْت لا مَا لِيْ وْمَا لِكْ مِشَابِهْ
نِحِبّ لَوْن الشَّمْس لَوْ كَانَتْ غْيَابْ
وِنْحِبّ مِيْعَادْ الْقُمَرْ عَنْ عِتَابِهْ
أكْثَرْ مِنْ الأصْحَابْ وَاكْثَرْ مِنْ احْبَابْ
وَاكْثَرْ مِنْ الْمَعْنَى وْلا يِنْحِكَى بِهْ
أنَا وِانْت وَاصْحَابِيْ مِذَاهِيْل وَاغْرَابْ
وْعِتَابْ سَاكِتْ مَا تِكَلَّمْ عَذَابِهْ
يَا مِشْتِرِيْ مِيْعَادْ مَا لِلْوَعَدْ بَابْ
لا تِنْتِظِرْ مِنْ لا يِوَارِيْك بَابِهْ
خِذْهَا رِسُوْم حْرُوْف تَغْنِيْ عَنْ كْتَابْ
بَعْض الْمَعَانِيْ أتْعِبَتْنَا كِتَابِهْ
