الرَّاحِلِين والْغِرُوب

شعــر: ناصر بن مفلح

الْحِزِنْ لا شَيَّدْ صِرُوْحَهْ دَاخِلْ الْقَلْب الْحِزِيْن

يِشُوْف تَجْدِيْد الْجِرُوْح الدَّاخِلِيِّهْ تَسْلِيِهْ..!

لَوْ حَاوَلْ الضَّايِقْ يِقَاوِمْ بِاللِّسَانْ وْبِالْيِدَيْن

مَا يِقْدَرْ يْقَاوِمْ ضِغُوْط الذِّكْرِيَاتْ الْمِبْطِيِهْ

وِشْ يَمْلِكْ الإنْسَانْ غَيْر انِّهْ يْقُولْ: اللّه يِعِيْن

وِالاَّ اكْثَرْ الآمَالْ بَيْن الْمِقْبِلِهْ وِالْمِقْفِيِهْ

اللَّى يِدَوِّرْ لِلسَّعَادِهْ فِيْ وِجِيْه الْعَابِرِيْن

مَا هُوْ بْمِثْل اللَّى تَلاشَتْ مِنْ يِدَيْه الأُمْنِيِهْ

عَلَى كِثِرْ مَا تَنْقِلْ الأخْبَارْ دَوْرَاتْ السِّنِيْن

لا زَالْ مَا يِرْفَعْ مِقَامْ الْحِبّ غَيْر التَّضْحِيِهْ

وَيْن انْت يَاللَّى يَا مَا شَا اللّه كِلّ مَا تِكْبَرْ تِزِيْن

أفْنَيْت زَيْن الْجِيْل هذَا بِالْعِيُوْن الْمِفْنِيِهْ

عُوْدِكْ لِيَانِهْ كَنِّهْ مَاخِذْ مِنْ نِسِيْم الصِّبْح لِيْن

وْعَلَى اسْتِقَامْ الْجِيْد تِسْتَاهَلْ رِسَايِلْ تَهْنِيِهْ

مِنْ بَيْنِكْ وْ بَيْن الْقُمَرْ قِطَعْت شَكِّيْ بِالْيَقِيْن

مِتْشَابِهِيْن بْكِلّ شَيّ .. وِالْفَرْق فَرْق التَّسْمِيِهْ

سِبْحَانْ مِنْ سَوَّاكْ مِنْ نِطْفَهْ وْ مِنْ مَاءٍ مَهِيْن

الْمُغْرِيَاتْ اللَّى بِدُوْنِكْ مَا تِسَمَّى مُغْرِيِهْ

تِبِيْن مَعْك الْفَرْحَهْ اللَّى كَمْ لَهَا عَيَّتْ تِبِيْن

وِ تْصِيْر لا مِنْ غِبْت مِثْل الْحَاجِهْ الْمِسْتَعْصِيِهْ

صَدْرِيْ مِنْ غْيَابِكْ بِقَايَا مِنْ بِقَايَا الرَّاحِلِيْن

وِ مْن الْجِفَافْ الْعَاطِفِيْ مِثْل الدِّيَارْ الْمِسْنِيِهْ

طَالْ انْتِظَارِيْ وِانْتِظَارِيْ مِمْتِلِيْ شَوْق وْ حَنِيْن

مَا فِيْه قِدْرَهْ لِلتَّحَمِّلْ لَوْ ثَلاثِهْ فِيْ الْمِيِهْ

وَاللّه مَا يَقْتِلْ فَرْحَةْ الْعِشَّاقْ.. غَيْر الْغَايِبِيْن

إلْيَا طَرَوْا مَعْ كِلّ غَيْبَةْ شَمْس وَ انْغَامْ أُغْنِيِهْ

الشَّوْق لَوْ يَقْلِطْ لِهْ اللَّى جَاهَهْ يْفِكّ السِّجِيْن

حَقَّهْ مَا يِقْبَلْ فِيْه لا حَذْفَةْ عْقَالْ وْلا دِيِهْ