شعــر: عتيق خلفان الكعبي
أنَا الْقَابِضْ عَلَى جَمْر الْكَلامْ وْقَلْبِيْ الْمَقْبُوْض
مِنْ زْحَامْ الْوِجُوْه وْسُوْق خِسْر بْعَرْصَةْ مْرَابِيْ
كِشَفْت الزَّيْف مِنْ حَكْي الْكِذُوْب وْعَهْدِهْ الْمَنْقُوْض
وْعَرَفْت إنّ الْغَدِرْ يِذْبَحْ إذَا رُمْحَهْ مِنْ احْبَابِيْ..!
يِشُوْم اللَّى نِقِيْ عَنْ لا يِكُوْن السَّاقِطْ الْمَخْفُوْض
وْيَبْعِدْ لِلسِّمَا حِلْمِهْ مِدَى وِيْرَافِقْ أسْرَابِيْ
حَيَاةٍ مَا تِسَاوِيْ عِنْد رَبِّيْ لَوْ جِنَاحْ بْعُوْض
طُمَعْ فِيْهَا غِشِيْم وْقَالْ: هذَا الْعِزّ جِلْبَابِيْ
عِصَا الأعْمَى يِهِشّ بْهَا جِدَارٍ دَاثِرٍ مَقْضُوْض
وَأضْنَاهْ الطِّرِيْق بْلا صِدِيْق وْدَقّ عَابْوَابِيْ
وْلكِنّ الْبِصِيْرِهْ نَيِّرِهْ فِيْ وَقْتِهْ الْمَمْرُوْض
لِمَحْ بِيْ نُوْر مِنْ ضَيّ الْحِرُوْف وْصَافَحْ كْتَابِيْ
رِفِيْق النُّوْر لا وَجْهِهْ ظَلامْ وْلا يِدَيْه غْمُوْض
لِفَى مِنْ شِرْفَةْ عْيُوْن الصِّبَاحْ وْلَمْلَمْ غْيَابِيْ
يِصَلِّيْ الْفَجِرْ مِنْ آمَنْ بِأَنِّهْ لِلإله نْهُوْض
وْقَامْ وْقَالْ فِيْ الْمَسْجِدْ تَرَاتِيْلِيْ وْمِحْرَابِيْ
يَا صَوْت الْحَقّ لَوْ تِدْفَعْ عَلَى صِدْق الْحَدِيْث قْرُوْض
حِسَابِكْ وِسْط بَنْك الآخِرِهْ هُوْ يِشْبَهْ حْسَابِيْ
شِجَاعْ الْوَقْت مَا فَرَّطْ بِسَيْفِهْ لَوْ جِسَدْه رْضُوْض
تِقَدَّمْ فِيْ مِيَادِيْن الْفَخَرْ يَوْم النَّذِلْ هَابِيْ
عَرَفْ إنّ الْعِشِقْ نِعْمِهْ وْعَرَفْ إنّ الْكِرِهْ مَبْغُوْض
وْعَرَفْ إنّ الطِّهِرْ قَلْبٍ وْيَنْبِضْ دَاخِلْ أحْدَابِيْ
