رِزْنَامَةْ الذَّاكِرِةْ

شعــر: مريم النقبي

بَعْض التِّوَارِيْخ نَكْتِبْهَا.. وْنِنْسَاهَا

وِالْبَعْض مِنْهَا يِعِيْش وْ يِنْدِفِنْ فِيْنَا

كَمْ مَرَّتْ أحْدَاثْ عِشْنَاهَا وْشِفْنَاهَا

مِنْ حَاضِرْ الْيَوْم أوْ تِذْكَارْ مَاضِيْنَا

بَعْض الْمُوَاقِفْ عِجِزْنَا مَا نْتَخَطَّاهَا

فِيْ الذَّاكِرِهْ مَا تِفَارِقْنَا.. وْ تَخَلِّيْنَا

رِزْنَامَةْ الْوَقْت مَا شَحَّتْ بِذِكْرَاهَا

تِفْتَحْ لَنَا اوْرَاقْ مَاضِيْنَا وْ تَشْقِيْنَا

أسْمَا كِثِيْرِهْ تِمُرّ.. وْغَابْ طَرْوَاهَا

مِنْ شِعْرِنَا وْنَثْرِنَا وْجِمْلَةْ حَكَاوِيْنَا

وْحَدٍ تَرَكْ بَصْمِةٍ بِالطِّيْب فَحْوَاهَا

مِثْل الشِّمُوْع الَّتِيْ تَضْوِيْ لِيَالِيْنَا

وِوْجُوْه مَرَّتْ تِسِرِّكْ بَسْمَةْ شْفَاهَا

تَبْذِرْ بِذُوْر السَّعَادِهْ فِيْ أرَاضِيْنَا

تَأْسِرْك بَعْض النِّفُوْس بْلِطْف مَعْنَاهَا

وِنْقُوْل: يَا رَبّ شِكْرَاً دَوْم تَرْضِيْنَا

أكْرَمْتِنَا بِالْقِلُوْب اللَّى مِزَايَاهَا

بِالْوِدّ وِالْخَيْر وِالرَّحْمَهْ تَحَاضِيْنَا

وَابْعَدْتِنَا عَنْ دِرُوْب ٍ مَا نْتِمَنَّاهَا

وْ جَمَّعْتِنَا بِالِّذِيْ طِيْبِهْ يِوَاسِيْنَا

وْبَعْض التِّوَارِيْخ لَوْ قِلْنَا بَنِنْسَاهَا

تِمُرّ الايَّامْ تِحْيِيْ ذِكْرَهَا فِيْنَا