مَعْزُوْفَةْ الأَمَلْ

عَنَاوِيْن الْقِسَا جَفَّتْ عَلَى الْمَنْدِيْل

بَعَدْ ثَارْ الشِّعِرْ فِيْ سَاحَةْ أوْرَاقِيْ

سَحَابِهْ مِنْ يِبَاسْ آكِنَّهَا وِتْسِيْل..!

وْبَعْثَرْنِيْ جِفَاف إسْتَوْطَنْ أعْمَاقِيْ

عَلَى غِصْن الأمَانِيْ كِلّ حِلْم يْمِيْل

مِنْ فْرَاقْ الرِّجَا وِالاَّ مِنْ فْرَاقِيْ

لَوْ الأيَّامْ تَنْوِيْ نِيَّةْ التَّبْدِيْل

بَاقَدِّمْ لِلأمَلْ مَعْزُوْفَةْ أحْدَاقِيْ

خُوِيِّيْ لَوْ تِحِطّ مْن الْعَتَبْ وِتْشِيْل

تَرَى قَدْرِكْ كِبِيْر وْصَاحِبِكْ هَاقِيْ

دِمُوْعِيْ لِلظِّرُوْف اللَّى تِهِدّ الْحَيْل

وِشْ اللَّى فِيْ يَدِيْ لَوْ شَانَتْ أخْلاقِيْ..؟!

ثَلاثْ أرْبَاعْ عِمْرِيْ بَيْن لَيْل وْلَيْل

تِمَادَتْ وِحْدِتِيْ وِاحْتَارَتْ آفَاقِيْ

مَلامِحْنَا رُبَابِهْ تَذْرِفْ التَّأْوِيْل

عَلَى نُوْر اللِّيَالْ الْخَافِتْ الْبَاقِيْ

رُمَيْت آخِرْ مَحَطَّاتِيْ حَجَرْ سِجِّيْل

وْصَافَحْت السِّمَا هَاقِيْ بِمِسْبَاقِيْ

كِفَرْت بْكِلّ حَاجِهْ تِقْبَلْ التَّقْلِيْل

وْوِقَفْت وْمَا وِقَفْت إلاَّ عَلَى سَاقِيْ