لَوْ مِتّ يُمَّهْ: مِنْ يِلِمّ الدِّفَاتِرْ..؟!
وْيَكْتِبْ عَلَى الأَلْوَاحْ نَزْف الطِّبَاشِيْر
وْمِنْ يِرْتِفِعْ بِالصَّوْت فَوْق الْمَنَابِرْ
يِقْرَا صِبَاحْ الْمِدْرِسِهْ وِالتِّبَاشِيْر
يُمَّهْ: أنَا دَايِمْ أجَرِّبْ وَاغَامِرْ
وَاهْوَى اكْتِشَافْ الْكَايْدِهْ وِالْمَحَاذِيْر
تِلْمِيْذِةٍ مِتْفَوِّقَهْ عَالشِّوَاطِرْ
حِلْمِيْ أنَاجِيْ الرِّيْح مِثْل الْعِصَافِيْر
أسِيْر صَوْب الْمَعْرِفِهْ وْمَا أكَابِرْ
وَاحْفِظْ تَرَاتِيْل السُّوَرْ وِالتِّفَاسِيْر
وَاشِيْل مَعْ كِتْبِيْ أنَا قَلْب طَاهِرْ
مَا دَنِّسِهْ حِقْدٍ وْلا يِكْرَهْ الْغَيْر
عَلَّمْتِهُمْ كَيْف الْقَلَمْ وِالْمِسَاطِرْ
تَرْسِمْ حِدُوْد الأرْض مِنْ غَيْر تَزْوِيْر
وْلَوْ مِتّ يُمَّهْ إحْفِظِيْ هَالدِّفَاتِرْ
وْقُوْلِيْ لِهُمْ بِنْتِيْ مَحَطَّاتْ تَنْوِيْر
وْقُوْليْ لِهُمْ كَانَتْ كَمَا الْغَيْم مَاطِرْ
وْمِثْل الزَّهَرْ بَاوَّلْ طِلُوْعَهْ نُوَاوِيْر
وْقُوْليْ لِهُمْ كَانَتْ مِنْ الصِّبْح بَاكِرْ
تَعْلِنْ صِبَاحْ الْمِدْرِسِهْ فِيْ الطُّوَابِيْر
وْلَوْ مِتّ يُمَّهْ: صَوِّتِيْ بِالْحَنَاجِرْ
وَجْدِيْ عَلَيْهَا.. جَارَةْ الْوَرْد وِالطَّيْر