إرْزِمَتْ ذَوْد الْقُوَافِيْ عَلَى عِدّ الْقِصِيْد
وَاجْبَرَتْنِيْ لَيْن وِرْدَتْ عَلَى مِيْرَادْهَا
لِيْ شَهَرْ وَاكْثَرْ وَانَا قَافِلٍ بَابْ الْجِدِيْد
وِالطُّوَارِيْ كِلّ ابُوْهَا قِطَعْت إمْدَادْهَا
تَارِكٍ شِرْدٍ تِمَرَّدْ عَلَى اللَّى مَا يِصِيْد
مَا تَعَاوِدْ لَيْن تَعْرِفْ وَجْه صَيَّادْهَا
الْقِرِيْحِهْ كَنَّهَا فَارِع ٍ فِيْ صِبْح عِيْد
تِعْتِرِضْ وَآصِدّ وِيْزِيْد كِثْر عْنَادْهَا
كِلّ مَا قَالَتْ: تَرَى طَارِفْ الْوَادِيْ سِدِيْد
إقْتِنَعْت إنْ مِشْكِلَةْ الأوْدِيِهْ رُوَّادْهَا
الأدَبْ فِيْ كِلّ حِقْبِهْ يِرَشِّحْ لِهْ عِقِيْد
وْصَفْحَةْ التَّارِيْخ تَحْفِظْ فِعُوْل أسْيَادْهَا
وِدِّيْ آعِيْد الْحِسَابَاتْ وَآكَرِّرْ وَاعِيْد
يَوْم سِقْت اللَّى يِلُوْح النَّصِرْ فِـــــــــ.. شْدَادْهَا
إفّ يَا كِثْر الْهِقَاوِيْ وْيَا قِلّ الْعِدِيْد
بَعَدْ دَايِرْة الصِّدَاقَهْ نِقَصْ تِعْدَادْهَا