عَنْ كِلّ حَاجِهْ جَابَهَا الْوَقْت مَشْكُوْر
عِشْت وْدِفَنْت أحْلاِميْ اللَّى تِوَفَّتْ
غِصْن الْحَنَانْ اللَّى رُبَتْ فَوْقَهْ طْيُوْر
مَرّ الْهُوَا الصَّلْف أجْنِحَتْهَا.. وْرَفَّتْ
تِرُوْح مِنْه قْلُوْب وِتْلِفّ وِتْدُوْر
وِتْعُوْد مَهْمَا عَنْه دَارَتْ وْلَفَّتْ
الصَّدِرْ بَيْت أغْرَابْ.. وِاللَّى وَرَا السُّوْر
نْفُوْس.. مِتْعِبْهَا الْحَنِيْن وْتَعَفَّتْ
أحْبَابِيْ يْرُوْحُوْن وِيْجُوْن بِالدَّوْر
وَاقِفْ وَاشُوْف أزْوَالِهُمْ لَيْن قَفَّتْ
فِقَدِّتْهُمْ وِالدَّرْب مُوْحِشْ وْمَهْجُوْر
حَتَّى خِطَاوِيْهُمْ مَعْ الرِّيْح سَفَّتْ
الرَّاحِلِيْن اللَّى خَلَتْ عِقْبِهُمْ دُوْر
أسْمَعْ صِدَى ضِحْكَاتْهُمْ.. وَاتَلَفَّتْ
اللَّى وَرَا بَسْمَاتْهُمْ كَانْ مَغْمُوْر
حَتَّى ارْتِوَتْ مِنْه الْكِبُوْد وْتِشَفَّتْ
مِثْل الظَّلامْ اللَّى رُفَعْ قِيْمَةْ النُّوْر
لَيْن لْبِسَتْ وَجْهِهْ قِلُوْب وْتَخَفَّتْ
مَا عَادْ بَاِقيْ نَبْض وِاحْسَاسْ وِشْعُوْر
مَرَّوْا عَلَى نَبْع الرُّوَافِدْ وْجَفَّتْ
عَنْ كِلّ خَيْبَةْ ظَنّ طَيِّبْ وْمَاجُوْر
النَّاسْ وِالأيَّامْ كَفَّتْ وْوَفَّتْ