شِيْمَةْ الشِّعِرْ

شعــر: د. ذياب بن غانم المزروعي

السِّعْد عَابِرْ.. وِاللِّيَالِيْ مِقِيْمِهْ

رَغْم إخْتِلافَاتْ الْمِقَاصِدْ وْالاسْبَابْ

وِاللَّيْل ذِيْبٍ وِالْمِسَالِكْ عِتِيْمِهْ

يَا اللّه تِنِيْر الدَّرْب وِتْسَلِّمْ (ذْيَابْ)..!

الشِّيْمِهْ.. الشِّيْمِهْ.. وْلِلشِّعِرْ شِيْمِهْ

مَا دَامْ وَجْه الْوَقْت جَافِيْ وْكَذَّابْ

فِيْ وَقْتِنَا هذَا.. الْمِشَاعِرْ ألِيْمِهْ

تَدْمِيْ وْتِتْكَالَبْ مَخَالِيْب وَانْيَابْ

كَمْ بَسْمِةٍ تَلْبِسْ رِدَاهَا غِنِيْمِهْ

تِتْزَيَّنْ بْثَوْبٍ لَكَنْ دَاخِلِهْ دَابّ..!

وْكَمْ دَمْعِةٍ تِصْرَخْ طِعُوْن وْظِلِيْمِهْ

وِالْوَيْل كِلّ الْوَيْل مِنْ طَعْن الاقْرَابْ

وْ يَا كَمْ نِشُوْف أحْجَارْ حِلْوَهْ كِرِيْمِهْ

لكِنْ مَعْ الأيَّامْ تِتْبَيَّنْ تْرَابْ..!

وَيْن النِّدِيْم اللَّى يِسَامِرْ نِدِيْمِهْ

لا مَقْصِدِهْ شَكْوَى وْلا قَاصِدْ عْتَابْ

وَيْن النِّوَايَا الصَّافِيَاتْ السِّلِيْمِهْ

اللَّى تِصُوْن الْحِبّ وِتْصُوْن الاحْبَابْ

الظَّاهِرْ انِّيْ مِنْ عِصُوْرٍ قِدِيْمِهْ

وِالْيَوْم رَاحْ الْوَطْر.. وِتْقَفَّلْ الْبَابْ..!!