شعر: مريم النقبي
وَاللّه انِّيْ مَا تِجَاوَزْت الشِّعُوْر
وْلا تِزَالْ اللَّحْظَهْ فِيْنِيْ سَاكِنِهْ
مِنْ ثَلاثْ أيَّامْ وَافْكَارِيْ تِدُوْر
تُوْصَلْ الأوَّلْ وْتِرْجَعْ ثَامِنِهْ..!
مَا أشُوْف إلاَّ فَرَاشَاتْ وْطِيُوْر
وِسْط عَيْنِيْ فِيْ سَلامْ وْ آمِنِهْ
وْوِسْط قَلْبِيْ تَنْبِتْ أغْصَانْ وْ زِهُوْر
مِنْ بَعَدْ صَبْر وْمِفَارَقْ كَمْ سِنِهْ
أشْعِرْ إنِّيْ سَاكِنِهْ وِسْط الْقِصُوْر
وِانْطُوَتْ صَفْحَاتْ كَانَتْ مِحْزِنِهْ
سَاعَةٍ تِسْوَى مِنْ ايَّامِيْ دِهُوْر
عَاشْ قَلْبِيْ فِيْ رُبَاهْ وْ مَوْطِنِهْ
فَارِقِهْ شَخْصِيِّتِهْ صِيْت وْحِضُوْر
وِالْحِلُوْل الصَّعْبِهْ بِيْدِهْ مِمْكِنِهْ
الْمِشَاعِرْ غَيْر شَخْصَهْ مَا تِزُوْر
وْغَيْر قَلْبه تَرْفِضْ إنِّهْ تَسْكِنِهْ
مَا يِصَرِّحْ وَافْهَمِهْ بَيْن السِّطُوْر
يَكْفِيْ التَّلْمِيْح مِنِّهْ وَ افْطِنِهْ
مَرّ وَقْت وْلا تِجَاوَزْت الشِّعُوْر
وْلا تِزَالْ اللَّحْظَهْ فِيْنِيْ سَاكِنِهْ
