تِبَارِيْح الْمِشَاوِير

شعــر: ناصر بن يحيى

الْقِصِيْد اللَّى مِشَاوِيْره تِبَارِيْح وْكَلافِهْ

يِفْتَحْ أقْفَالْ الْقِلُوْب وْيَرْخِيْ أعْنَانْ الأشِدِّهْ

لا تِمَادَى قَامْ يَطْرِقْ طَرْقِتِهْ وِيْمِدّ قَافِهْ

وْلا تِوَدَّدْ يَلْهِمْ اللَّى يِكْرَهَهْ وِاللَّى يِوِدِّهْ

مَا رُفَى جَرْح وْلا ضَيَّعْ عَاقِلْ وْلا دَلّ تَافِهْ

غَيْر صِدْقَهْ فِيْ الأمُوْر الْفَايِتِهْ وِالْمِسْتِجِدِّهْ

وْمِنْ بِدَا يَلْهِمْنِيْ إحْسَاسِهْ وْتَحْضِنِّيْ ضِفَافِهْ

صِرْت أبَادِلْه الشِّعُوْر وْصِرْت أبَادِلْه الْمِوَدِّهْ

نَاعِسْ الطَّرْفَيْن مَانِيْ بَاعْرِفِكْ غَيْر بْلِطَافِهْ

وِشْ يِفَرِّحْك بْعَذَابْ الْعَاشِقْ اللَّى تَسْتِبِدِّهْ..؟!

مِنْ تِشَيَّمْ عَنْ تَعَابِيْرِهْ وْلَوْمَهْ وِاعْتَرافِهْ

مَا ارْتِجَلْ لِكْ غَيْر نَظْرَةْ عَيْنِهْ وْتَلْوِيْح يَدِّهْ

مَيِّتْ الإحْسَاسْ مَا تِحْيِيْ مَعَاذِيْرِكْ جِفَافِهْ

لَوْ مَا يِلْفَحْ حِزْن مَا خَلَّى الْمَرَابِعْ مِجْرِهِدِّهْ

يْتِمَثْنَاهْ الْيَقِيْن وْيَرْمِيْ شْكُوْكَهْ خِلافِهْ

لا ذِكَرْ جَرْحٍ مِنْ يْدَيْن الْحَبَايِبْ مِسْتِمِدِّهْ

حَاجِةٍ تَهْمِيْشَهَا لَوْم وْتِشَبِّثْهَا حِسَافِهْ

لا سِفَهَّهَا الْعَقِلْ وِشْ ذَنْب الْخِفُوْق اللَّى تِلِدِّهْ

إحْفِظْ أعْذَارِكْ عِقُبْ ذَنْبٍ تَعَمَّدْت إقْتِرَافِهْ

لا تِحَرِّكْ حَرْف.. وِالاَّ تْسَكِّنِهْ.. وِالاَّ تِشِدِّهْ

الظِّرُوْف أخْيَرْ وِسِيْلِهْ لِلْغِيَابْ اللَّى نِخَافِهْ

لَوْ مَهِيْ بِتْعَالِجْ الْمَجْرُوْح وِتْبَرِّرْ مِصَدِّهْ