شعــر: خالد العرّاك
قِدْ صِحِيْت مْن الشِّعُوْر اللَّى تِزَايَدْ فِيْ مِبَاتِيْ
بَيْن نَشْوَةْ الاِنْتِصَارْ وْبَيْن خِذْلانْ الْهِزِيْمِهْ
ظَامِيٍ مَا صِرْت أشُوْف مْن السَّحَابْ إلاَّ مِمَاتِيْ
قِلْت: أبِيْ يَا غَيْم قَطْرَهْ.. قَالَتْ الْغَيْمِهْ.. حِرِيْمِهْ..!
مَا لِقَيْت الْوَابِلْ اللَّى تَرْتِوِيْ مِنِّهْ حَيَاتِيْ
ثُمْ صَنَعْت مْن الْبِحُوْر السَّبْع وِالأنْسَامْ دِيْمِهْ
إيْه أجَاهِدْ دُوْن حِلْمِيْ مَا انْتِظِرْه إلَيْن يَاتِيْ
كَانْ حَقَّقْتِهْ بِدُوْن إجْهَادْ مَا لِلْحِلْم قِيْمِهْ
يَا كِثِرْ مَا شِفْت دَرْبٍ فِيْه أعَيِّنْ مِغْرِيَاتِيْ
بَسّ انَا نَفْسِيْ كِرِيْمِهْ مِثِلْ مَا كَفِّيْ كِرِيْمِهْ
مْتِمَيِّزْ فِيْ قِصِيْدِيْ وِمْتِمَيِّزْ فِيْ صِفَاتِيْ
رَاسْ مَالِيْه الشِّمُوْخ وْرُوْح مَالِيْهَا عِزِيْمِهْ
دَاعِيْ اللّه فِيْ الْمِغِيْب وْدَاعِيْ اللّه فِيْ صَلاتِيْ
وِاسْتِجَابْ اللّه تَعَالَى مِنْ نِوَايَايْ السِّلِيْمِهْ
يَا عِظِيْمِهْ لاجِلْ عَيْنِكْ كَمْ تَرَكْت مْن امْنِيَاتِيْ
الْعِيُوْن اللَّى مِثِلْ عَيْنِكْ دُوَافِعْهَا وِخِيْمِهْ
فِيْك يَا كِثْر الشِّيَمْ وَابُوْك مَا سَوَّى سُوَاتِيْ
مِثِلْ مَا انَادِيْك (شِيْمِهْ).. لَيْه مَا سَمَّاكْ (شِيْمِهْ)..؟!
إعْذِرِيْنِيْ يَوْم أغِيْب آحَاوِلْ آجَمِّعْ شِتَاتِيْ
وِالاَّ انَا مَانِيْ بْغَايِبْ لانّ مَا عِنْدِيْ غِنِيْمِهْ
بْدُوِيٍ مَا دَخَلْه الْخَوْف يَوْم الْمَوْج عَاتِيْ
غَاصْ فِيْ السَّبْع الْبِحُوْر وْجَابْ لِكْ دُرَّهْ عِظِيْمِهْ
