ظُلْم الْبَخَتْ..!

شعــر: حمد الميموني

إسْجَعِيْ فِيْ صَوْتِكْ الشَّادِيْ وْغَنِّيْ يَا حِمَامِهْ

فِيْ ضِمِيْرِيْ شَيّ وِبْعَيْنِيْ دِمُوْعٍ ذَاخِرَتْهَا

آتِصَبَّرْ وِالصِّبُوْر تْبِيْن فِيْ وَجْهِهْ عَلامِهْ

لَوْ نِثَرْت الدَّمْع مِنْ عَيْنِيْ عَلَى صَخْره نَحَتْهَا

فِيْ الْحَيَاةْ أيَّامْ تَاخِذْ شَيّ مِنْ يَوْم الْقِيَامِهْ

تِجْعَلْ اللَّى فَوْق وَجْه الأرْض يَحْسِدْ مِنْ تَحَتْهَا..!

كَيْف يِرْضَى وَاحِدٍ مِثْلِيْ وْشَرْوَايْ إنْهِزَامِهْ

شَوَّهَتْ الايَّامْ وَجْه الصَّفْحه اللَّى مَا طُوَتْهَا

لَوْ نِشَدْتّ اللَّيْل تَعْرِفْنِيْ مِسَارِيْه وْظَلامِهْ

كَمْ فِجُوْجٍ مَا قِطَعْهَا الذِّيْب وَاقْدَامِيْ مِشَتْهَا

وْعَنْ لِهِيْب الشَّمْس مَا ادَوِّرْ ظِلالْ وْلا عِمَامِهْ

كِنْت مِثْل الشَّجْره اللَّى ظِلَّهَا تَحْت وْرِقَتْهَا

مَا تَرَكْت إلاَّ السَّرَابْ وْلا تِبَعْت إلاَّ الْغُمَامِهْ

وْلا مِشَيْت إلاَّ الدِّرُوْب اللَّى مَحَدْ قَبْلِيْ نَعَتْهَا

كَيْف أغَادِرْهَا بِدُوْن حْزَامْ وِخْطَامْ وْمِسَامِهْ

لَيْه تَنْصِفْنِيْ مِبَادِيْهَا وْيَظْلِمْنِيْ بَخَتْهَا

للِسَّلامْ الدَّاخِلِيْ مَانِيْ بْوَاصِلْ بِالسَّلامِهْ

لَيْن تِلْقَى النَّفْس فِيْ رَاسْ الطِّلِيْعِهْ مَنْزِلَتْهَا