الْمُرّ والشَّهَدْ

شعــر: شيخة المقبالي

مَا بِقَى فِيْنِيْ سِوَى شَوْق وْحَنِيْن

وِاشْتِيَاقِيْ زَادْ مَا يِنْقَصْ أبَدْ

دَاخِلِيْ آهَاتْ أشْجَانْ وْ أنِيْن

يَا قِسَاةْ الْوَقْت وِشْ بَاقِيْ بَعَدْ..؟!

الألَمْ بَاقِيْ وْلا هُوْ مِسْتِكِيْن

كَنِّهْ الْعِنْوَانْ فِيْ صَفْحَةْ عَدَدْ

بَيْن طَيَّاتِهْ مِنْ الدِّرّ الثِّمِيْن

مِنْ حِرُوْف الْحِبّ مِنْ مُرّ وْشَهَدْ

غَابْ عَنْ عَيْنِيْ إلَى الْبِعْد الدِّفِيْن

قِدْ وِصِلْ حَدِّهْ إلَى أقْصَى بَلَدْ

حَيْلِهْ الْمَهْدُوْد مَا هُوْ بِالْمِتِيْن

صَابِهْ الإجْهَادْ مَا شَافْ السَّعَدْ

يَا رَسُوْل الشَّوْق يَا الْعَقْل الرِّزِيْن

دَاعِيْ الأشْوَاقْ مَا نَامْ وْ هِجَدْ

وِالنَّهَايِهْ قِبْلِتِهْ مَا ادْرِيْ عَوَيْن

مِسْهِرْ عْيُوْنِيْ عَنْ عْيُوْنِيْ بَعَدْ