نِصِيْب الْعِمِرْ

شعــر: وارفة 

كِلِّشْ يِهُوْن وْلا ظِنُوْنِهْ بِيْ تِخِيْب

اللَّى مِنْ الدِّنْيَا وَاهَلْهَا مَطْلِبِيْ

وانْ قَامَتْ أفْكَاره تِوَدِّيْه وْتِجِيْب

قُوْلُوْا لِهْ إنِّيْ لِهْ عَلَى مَا هُوْ يَبِيْ

مِشْكِلْتِيْ إنِّيْ كِنْت أحِسّ إنِّيْ قِرِيْب

وْمِشْكِلْتِهْ إنّ طْيُوْفَهْ أصْلاً مَهْربي

مَعْقُوْل.. مَا عِنْدِهْ خِبَرْ إنِّهْ حَبِيْب ..؟!

وِانِّهْ سِبَبْ رَاحَةْ خِفُوْقِيْ وِتْعَبِيْ

اللَّى سِكَنْ عِمْرِيْ وِطَنْ وَانَا غِرِيْب

لَوْ قِلْت أبَاقْوَى غَيْبِتِهْ.. يَا مَكْذَبِيْ

يَبْشِرْ بْقَلْبٍ جَرْحه إنْ شَافَهْ يِطِيْب

وِان حَاوِلَتْ فِيْنَا الْمِسَافَاتْ.. تْهَبِيْ..!

لَوْ مَا كِسَبْت مْن الْعِمِرْ غَيْرِهْ نِصِيْب

عَزّ اللّه إنِّهْ مِنْ حَيَاتِيْ مَكْسَبِيْ