شعر: عبدالله المفضلي
إقْهَرْ الزَّمْل يَا الْجَمَّالْ عِنْدِيْ كَلامْ
مِنْ دَمّ قَلْبِيْ كِتَبْت حْرُوْفَهْ الْحَارْقِهْ
نِتَايِجْ الْوَقْت بِالْعَالَمْ وِ جُوْد وْ عَدَامْ
خِلاصَةْ السَّالْفِهْ وِ الْكِلْمِهْ الْفَارْقِهْ
لا صَارْ لِلْآدِمِيْ مِطْمَعْ وْ شَفّ وْ مَرَامْ
يِمُوْت قَبْل الْمِمَاتْ إنْ شَافَهْ مْفَارْقِهْ
سَارِيْ وْ دَرْبَهْ طِوِيْل وْ حَاطْ فِيْه الظّلامْ
رِجَاهْ بَاللّه تِنَوِّرْ شَمْسِهْ الشَّارْقِهْ
يِضْحَكْ تِصَنِّعْ وْيَبْعِدْ عَنْه بَابْ الْمَلامْ
وْيِلْبَسْ لِهُمْ بِشْت تَمْثِيْلِهْ وْ هُوْ سَارْقِهْ..!
هِمُوْم بَقْعَا قَلايِدْ فِيْ رِقَابْ الْكِرَامْ
مَادَامْ بَابْ الْبِشَايِرْ مَا طَرَقْ طَارْقِهْ
سِفِيْنِتِيْ تِطْعَنْ الأمْوَاجْ شَرْقٍ وْشَامْ
مَادَام مَا هِيْ بْمَجْهُوْل الْبَحَرْ غَارْقِهْ
أطْلِبْ مِنْ اللّه عِظِيْم الشَّانْ مِنْشِيْ الْغُمَامْ
سَحَابِةٍ بِالْبِشَايِرْ رَاعِدِهْ.. بَارْقِهْ
