شعر: سعود بن مبارك
سِتْرَةْ الصَّمْت مَا نِقْدَرْ نِخُوْن الْعَهِدْ
إتْرِكِيْنِيْ تَحَتْ ضَفِّكْ سِوَاتْ الدِّخِيْل
الْحَقِيْقِهْ تِزَعِّلْ مِعْظَمْ أهْل الْبَلَدْ
وِالرِّيَا وِالْمِجَامَلْ مَا وَرَاهِنْ حِصِيْل
مَا اقْدَرْ أشْكِيْك يَا حِزْنِيْ وْبَثِّيْ لاحَدْ
غَيْر لِلّه وْهُوْ حَسْبِيْ وْنِعْم الْوَكِيْل
كَيْف أخَافْ النِّهَايِهْ وِالْكِفَنْ وِاللَّحَدْ..؟
وَانَا فِيْ كِلّ يَوْم ألْبَسْ ثِيَابْ الْقِتِيْل
مِنْهَكٍ بِالْجِرُوْح الْمَاضِيِهْ وِالْجِدَدْ
وَآتَهَجَّسْ عَسَايْ ألْقَى لِحَظِّيْ بِدِيْل
وَا هِنِيّ الْغِرِيْر اللَّى يِضُمَّهْ مَهَدْ
مِنْ يِدَيْنٍ تِحِطّ إلَى يِدَيْنٍ تِشِيْل
أعْتِقِدْ وِالْحَيَاةْ بْكُبْرَهَا مِعْتَقَدْ
مِبْتِدَاهَا وِصُوْل وْمِنْتَهَاهَا رَحِيْل
عِشْ كَمَا شِئْت لا مُكْرَهْ وْلا مُضْطَهَدْ
وَايْقِنْ إنْ مَا وَرَا غَيْب الْمَنَايَا دِلِيْل
مِنْ رِضَى الْهَيِّنِهْ مَا جَابَتْ أُمَّهْ وَلَدْ
لَوْ تِسَامَى بْمَالْ وْجَاهْ يِبْقَى ذِلِيْل
وِالْأمَانِيْ تَبِيْ صَبْرٍ جِمِيْل وْجِهِدْ
قُوَّةْ الْعَزِمْ تَكْسِرْ حَاجِزْ الْمِسْتَحِيْل
لا تَحَاوِلْ تِكُوْن الْمِنْتِصِرْ لِلْأَبَدْ
أصْعَبْ مْن الْجَمِيْل إنِّكْ تِرِدّ الْجَمِيْل
وِالْمَرَضْ لِهْ عِلاجْ إلاَّ الْمَرَضْ بِالْحِسَدْ
وِالْمِصِيْبِهْ لْيَا اجْتِمْعَتْ حِسُوْد وْبِخِيْل
آتَحَدَّى مِقَادِيْرِيْ وْقَلْبِيْ بَعَدْ
يْتِثَيْقَلْ وْيَا مَقْسَى حَنِيْن الثِّقِيْل
لَيْت الاشْوَاقْ تِسْتَوْصِيْ بِرُوْح وْجِسَدْ
بَاقِيٍ مِنْ بِقَايَاهَا الْقِلِيْل الْقِلِيْل
