شعــر: محمود النشّاق
لَيْلٍ تِجِيْ فِيْه الْقِصَايِدْ وِالشِّعِرْ مَحْمُوْد فَالْ
حَتَّى لَوْ انْ حِبْر الْقِصَايِدْ نَزْف مِنْ جَرْحٍ دِفِيْن
الشِّعِرْ يُوْلَدْ مِنْ شِعُوْر الْفَقْد وِفْعُوْل الرِّجَالْ
وْفِيْ غَيْر هَالثِّنْتَيْن بَيْت الشِّعِرْ كَنِّه بَيْت طِيْن..!
وَانَا فِقَدْتّ اللَّى تَعَالِيْهَا مَنَعْهَا مِنْ تَعَالْ
الْجَادِلْ اللَّى مِنْ كِسَبْهَا كَاسِبٍ دِنْيَا وْدِيْن
زَوْدٍ عَلَى الْعِفِّهْ عِطَاهَا اللّه قِبُوْلٍ فِيْ الْقِبَالْ
وْوَجْهٍ يْجَرِّيْ هَاجِسْ الشِعَّارْ وِالْمِسْتَشْعِرِيْن
سَكَّنْتَهَا فِيْ الرُّوْح وَاطْغَاهَا الْمِدَارَى وِالدَّلالْ
وَاقْفَتْ وْوَقَّفْ عَقْرَبْ السَّاعَهْ علَى صِبْح الثِّنَيْن
حَاوَلْت فِيْ نِسْيَانْ ذَاكْ الزَّوْل وِالسِّحْر الْحَلالْ
وَاثْرَهْ يِشَابِهْ رَسْمَةْ الْبَسْمِهْ عَلَى الْوَجْه الْحَزِيْن
وِشْلَوْن أبَنْسَاهَا وَاعِيْش فْـ.. دِنْيِتِيْ مِرْتَاحْ بَالْ
وْقَلْبِيْ لْيَا شَافْ الْحَنَانْ يْشِحّ يِنْتَابِهْ حَنِيْن..!
دَامْ الْيَقِيْن فْرَاقْهَا وِالْوَصِلْ نَوْع مْن الْمُحَالْ
خَلُّوْنِيْ آعِيْش الشِّكُوْك الشَكّ بَعْض مْن الْيَقِيْن
قَبْل آعَرِفْهَا كِنْت أحَسْب الْوَجْد مِنْ وَحْي الْخَيَالْ
وْمِنْ يَوْم مَا فَارَقْتَهَا صَارْ التِّوَجِّدْ فَرْض عَيْن
وْلَوْلا الطِّيُوْف اللَّى تِقَاسَمْ فَرْحِتِيْ قِسْمَةْ حَلالْ
مَا رَاحَتْ الرَّاحَهْ مِنْ الرَّاحَهْ مَرَاحْ الرَّاحِلِيْن
