مِتَاهَاتْ وَاوْهَامْ

شعر: سعد بن عمر

يَا احْلامْ قَلْبِيْ مَعْك سَدَّدْ وْقَارَبْ

وِالْيَا ذِكَرْتِكْ صَارَتْ أحْلامِيْ أيْتَامْ

عَنْ صَوْتِكْ وْطَارِيْك بِالدَّمْع هَارِبْ

وَايَّامِيْ ايَّامِيْ مَهِيْ مِثْلَهَا الْعَامْ

لَلْحِيْن وَاشْوَاقِيْ بِعِيْدَةْ مِضَارِبْ

لِلْعَيْن وِاحْسَاسِيْ عَنْ الضِّحْك صَرَّامْ

وْلا احِسِّنِيْ بِالْوَقْت وِالْحَالْ طَارِبْ

مَا دَامْ صَارْ الدَّمْع بِالدَّمْع يِنْسَامْ

وْكِنْت أنْتِظِرْ تَثْمِرْ حِقُوْل التِّجَارِبْ

لَيْن انْتِصَفْ عِمْرِيْ مِتَاهَاتْ وَاوْهَامْ

وِبْسَاعِتِيْ لا اوْحَيْت صَوْت الْعِقَارِبْ

جَاوَبْت بَتْصِيْرِيْن بِالسَّاعَهْ أيَّامْ

حَتَّى طَلَلْك اللَّى مِنْ الْغَيْم شَارِبْ

كِئِيْب لَوْ يِنْقَالْ قِطْعَهْ مِنْ الشَّامْ

وْمَا عَادْ عِنْدِيْ حِلْم لاجْلِهْ بَاحَارِبْ

دَامِيْ خِسِرْت بْسِبَّةْ أحْلامِيْ أحْلامْ..!!