شعر: محمد العذية
تِسْتَنْكِرِيْن فْوَادِيْ اللَّى سَلَبْتِيْه..؟!
وِانْتِيْ عِيُوْنِكْ تَسْلِبْ الْقَلْب سِيْدِهْ
قَلْبٍ صُوَادِيْف الزِّمَانْ لْعِبَتْ فِيْه
مَا عَادْ بَاقِيْ مِنْه إلاَّ شِرِيْدِهْ
مَا شَوَّهَتْ حِبِّيْ كِبَارْ الْمِشَارِيْه
لا زِلْت ذَاكْ اللَّى قِدِيْمِهْ جِدِيْدِهْ
حَتَّى الشِّعِرْ فِيْ عْيُوْنِكْ إنْ قِمْت أغَنِّيْه
أسْتَعْبِدْ أحْرَارَهْ وَاحَرِّرْ عِبِيْدِهْ
(بَيْت الْقِصِيْدِهْ) يَتْعِبْ اللَّى يِجَارِيْه
وِانْتِيْ بْعَيْنِيْ مِثِلْ (بَيْت الْقِصِيْدِهْ)
إسْتَاذِنَيْ مِنْ خَاطِرِيْ وِاسْتِمِيْحِيْه
بِالْعِذِرْ.. لَوْ إنّ الْعِذِرْ مَا يِفِيْدِهْ
بِتَفْقِدِيْن الْحِبّ وِانْ مَا فِقَدْتِيْه
بَتْعَلِّمِكْ الايَّامْ بَانِّيْ: فِقِيْدِهْ
إعْتَبْرَيْ إنّ الْحِبّ ذَنْب: إقْتَرَفْتِيْه
وْبَاعْتِبِرْ فِرْصَتْك: فِرْصَهْ سِعِيْدِهْ