دُرَّةْ ثِمِيْنِةْ

شعــر: عبدالله سعيد العسيري

إعْذِرِيْنِيْ يَوْم كَانَتْ حِيْرِتِيْ تَامِرْ وْتِنْهَى

وِاغْفِرِيْ لِيْ لَوْ مَنَعْتِكْ مِنْ هُوَاكْ اللَّى تِبَيْنِهْ

مَا دِرَيْت إنِّيْ بِكْ أقْدَرْ أكْسِيْ أوْهَامِيْ كِفَنْهَا

وْ لا دِرَيْت إنِّيْ بِكْ أقْدَرْ أبْنِيْ لْحِلْمِيْ مِدِيْنِهْ

كِنْت مِثْل اللَّى بْكَفّهْ دُرِّةٍ يِجْهَلْ ثِمَنْهَا

لَيْن قَالَوْا: فِيْ يِمِيْنِكْ يَا اجْوِدِيْ دُرَّهْ ثِمِيْنِهْ

لَيْتِنِي يَوْم إعْتَرَتْنِيْ حِيْرِتِيْ صَدَّيْت عَنْهَا

وْلَيْتِنِيْ مَا طِعْت فِيْك الشَّكّ يَا اغْلَى مِنْ سِنِيْنِهْ

إسْتِجِبْتِيْ لِلظِّنُوْن اللَّى عِجِزْت آفِرّ مِنْهَا

وِامْتِثَلْتِيْ مِثِلْ بِرّ اللَّى يِبِرّ بْوَالِدَيْنِهْ

مَا طَرَى لِيْ يَوْم أرَاجِعْ تَضْحِيَاتِكْ وَاحْتِضِنْهَا

غَيْر مِنْ مَكَّنْ يِدَيْن آبُوْه مِنْ تَلَّةْ جِبِيْنِهْ

وَاللّه إنْك أقْرَبْ لِرُوْحِيْ وِانِّكْ أوْفَى مِنْ سِكَنْهَا

وِانِّكْ اللَّى يَوْم خَوْفِيْ زَادْ زِدْتِيْنِيْ سِكِيْنِهْ

كَيْف أعَوِّضْ مَا مِضَى وَامْحِيْ مِنْ ايَّامِكْ شِجَنْهَا

كَيْف أبَانْهِيْ قِصِّةٍ كَانَتْ بِدَايَتْهَا حِزِيْنِهْ

مَوْهِبِهْ عَاشَتْ ثُمَانْ سْنِيْن غُرْبَهْ فِيْ وِطَنْهَا..!

لا سِلِمْت إنْ كَانْ عَاشَتْ عِمْرَهَا الْبَاقِيْ رِهِيْنِهْ