شعر: عبدالملك الخربوش
أطْوَلْ فْصُوْل السِّنِهْ كِثْر التِّجَافِيْ
قَصِّرْ الْخِطْوَهْ تَرَى اللَّيْلِهْ طُوِيْلِهْ
الْجِرُوْح تْزِيْد وِطْعُوْنِكْ عُوَافِيْ
وْشَرْهِتِيْ كَانَتْ عَلَى نَفْسِيْ ثِقِيْلِهْ
مَا يِفِيْد الْجَمْر لَوْ زَادْ ارْتِجَافِيْ
الْهِبَايِبْ بَرْد وَاعْصَابِيْ مِلِيْلِهْ
هَاتْ لِيْ مِنْ ضِحْكِتِكْ شَطّ وْمَرَافِيْ
يَا شَهَدْ عِمْر الْقِصِيْد وْسَلْسِبِيْلِهْ
وِانْ لِمَحْت الْجَرْح بِالشِّرْيَانْ غَافِيْ
إتْرِكِهْ وِتْسَوِّيْ بْعِمْرِكْ جِمِيْلِهْ
مَا مِشَيْت بْسِكَّةْ الْخِذْلانْ حَافِيْ
الْقِلُوْب عْزَازْ وِالدِّنْيَا ذِلِيْلِهْ
أصْدَقْ اللَّى قِلْت طُوْل الْعِمر خَافِيْ
وِالْوِعُوْد كْثَارْ وِالصِّدْفِهْ قِلِيْلِهْ
كَاعِبِكْ مَوْطِنْ هِزَمْ كِلّ المَنَافِيْ
وْلَيْلِةٍ تِسْوَى مَعِكْ ألْفِيْن لَيْلِهْ
إنْ سَهَرْت إسْهَرْ عَلَى بَالْ الْقُوَافِيْ
وِانْ غِفَيْت إغْفِيْ عَلَى كَتْف وْجِدِيْلِهْ