مَهَبّ الْعِذِرْ

شعر: عبداللّه منيف

سَانِحَاتْ الْبَالْ مِيْعَادَهَا غَيْثٍ بِكُوْر

بِالرَّعَدْ وِالْبَرْق تِبْرَى لَهَا عُوْص النِّضَا

تُوْقَفْ الدِّنْيَا وَاهَلْهَا عَلَى بَابْ الشِّعُوْر

لاجِلْ تَعْبِرْ نَهَرْ الآمَالْ وِتْجُوْب الْفِضَا

تِلْتِقِطْ بِاحْسَاسْهَا اللَّى سِقَطْ بَيْن السِّطُوْر

تِخْتِلِطْ بَانْفَاسْهَا النَّارْ فِيْ زَفْرَةْ لِظَى

يَوْمَهَا الْمَوْعُوْد لا طَارَتْ أسْرَابْ الطِّيُوْر

إنْزِيَاحْ الظِلّ وِالرِّيْح عَنْ شَجْرَةْ غِضَى

يَا حَبِيْبِيْ دَمْعِتِكْ كَنَّهَا سَيْلٍ حِدُوْر

مِنْ أعَالِيْ مَا تِمَنَّاهْ قَلْبِيْ مِنْ رِضَا

فِيْ دِجَى خَاطِرِكْ مَا لِلتَّآسِيْ أيّ نُوْر

لِلْفَنَا حَرْفٍ كِتَبْتِهْ بِصَوْتِكْ مَا حِظَى

فَوْق صَمْتِكْ لِلْمِشَارِيْه لَوْ تَنْبِتْ زِهُوْر

فِيْ مَهَبّ الْعِذِرْ عِمْر الْمِحِبِّيْن إنْقِضَى

لا تِلاقِيْ دِنْيِتِكْ غَيْر بِالْقَلْب الْجِسُوْر

الزِّمَنْ فِيْ وَجْهِنَا قَالْ كِلْمَتْه.. وْمِضَى..!