الـدَّاعِــمْ الأوَّلْ

شعــر: محمد المطرقة

لا تِنْشِدِيْنِيْ عَنْ الشِّعْر وْجِمَاهِيْرِهْ

أبْطَيْت عَنْ سَاحَةْ الشِعَّارْ مِنْ غِبْتِيْ

طِلِّيْ.. وَاسَخِّرْ لِكْ الْقَافْ وْتِصَاوِيْرِهْ

وَجْهِكْ هُوْ (الدَّاعِمْ الأوَّلْ) لْمَوْهِبْتِيْ

لا مِنْ تِمَعَّنْت فِيْ نُوْرَهْ وْنِوَّيْرِهْ

لِقَيْت مَا يِرْضِيْ غْرُوْرِيْ وْتَجْرِبْتِيْ

أعْطَاهْ رَبّ الْحِسِنْ مَا لا عِطَى غَيْرِهْ

حَتَّى عَلَى قْلُوْبِنَا الْخَضْرَا تِسَبَّبْتِيْ

رَبَّاكْ مِنْ تَكْرِمْ يْمِيْنِهْ مِسَايِيْرِهْ

لا خَابْ ظَنِّهْ مَعَاكْ وْ لا بَعَدْ خِبْتِيْ

وِمْن الْحِيَا مَا قَرَبْتِيْ زَحْمَةْ الدِّيْرِهْ

إنْ شِفْتِيْ النَّاسْ مِلْتَمِّهْ.. تِجَنَّبْتِيْ

مَعَاكْ الايَّامْ شَوْق وْلَهْفِهْ وْغِيْرِهْ

وْبَعْدِكْ فَرَاغَاتْ مِنْ سَبْتِيْ لْيَا سَبْتِيْ

أفِضّ سِيْرِهْ مَعَاكْ وْتِبْتِدِيْ سِيْرِهْ

سُؤَالْ قَلْبِيْ عَلَيْك أكْبَرْ مِنْ اجْوِبْتِيْ

مَا انْسَى دِمُوْعِكْ وْ لا نَظْرَتْك اْلاَخِيْرِهْ

لَوْ انِّيْ انْسَى الْجَمِيْل اللَّى عَلَى رْقُبْتِيْ..!!