شعــر: علي حامد
هَبّ رِيْح الطَّارِيْ اللَّى كِلّ مَا هَبَّتْ رِيَاحَهْ
قَامْ يَسْرِقْ قَلْبِيْ النِّسْنَاسْ وِاللَّيْل يْغَشِيْنِيْ
وِدِّيْ أعْتِقْ كِلّ طَيْف يْمُرِّنِيْ وَاطْلِقْ سَرَاحَهْ
بَسّ أحِبّ أصْحَابْهَا بَعْض الطِّيُوْف تْجُوْد فِيْنِيْ
مَا قَنَعْت مْن الْغِرُوْر إلَيْن لَبَّسْتِهْ وِشَاحَهْ
وْ لا رُوَيْت مْن الْقَرَاحْ الْعَذْب لَيْن أعْرَقْ جِبِيْنِيْ
يَا عِفِيْفِهْ لا يِزَعِّلْك الْقِسَى وِالاَّ الصَّرَاحَهْ
مَا اللّه بْحَادِيْك فَــ.. اشَدّ الظِّرُوْف تْصَارِحِيْنِيْ
إنْ بِكَيْتِيْ مِنْ فَرَحْ حِسَّادِيْ أطْلِبْك السِّمَاحَهْ
لِكْ عَلَيّ آفَرِّحِكْ وَاحْرِقْ مِشَاعِرْ حَاسِدِيْنِيْ
الْهِمُوْم تْجَرِّدْ الرَجَّالْ حَتَّى مِنْ سِلاحَهْ
قِدْ خِذَتْ مِنْ ضِحْكِتِيْ وْ لا خِذَتْ مِنْ دَمْع عَيْنِيْ..!
مِنْ بِدَا مِنْك الْعَتَبْ صَارْ الْعَتَبْ لِلْقَلْب رَاحَهْ
كَانْ وِدِّكْ رَاحِتِيْ عَنْ كِلّ زَلِّهْ عَاتِبِيْنِيْ
دَوِّرِيْنِيْ لا بِدَا اللَّيْل يْتَعَرَّى مِنْ صِبَاحَهْ
بَيْن نَسْمَاتْ الْهِبُوْب اللَّى جْمَعَتْ بَيْنِكْ وْبَيْنِيْ
وِاحْتِرِيْنِيْ لا بِدَا الْحِزِنْ يَخْفِضْ لِكْ جِنَاحَهْ
لكِنْ إنْ بَانْ الْحِزِنْ فِيْ ضِحْكِتِكْ لا تِحْتِرِيْنِيْ
