شعــر: رشيد الدهام
تَعَالِيْ نَسْكِتْ أحْسَنْ مِنْ كَلامٍ تَالِيَتْه جْرُوْح
هَلا بِالصَّمْت دَامْ الصَّمْت مَا يِجْرَحْ مِشَاعِرْنَا
أنَا وِانْتِيْ وْطُوْل الصَّمْت وِالدَّمْعِهْ وْكِثْر الْبَوْح
وْلَيْلٍ مَا بِقَى بِهْ حَيْل يِنْهَانَا وْيَامِرْنَا
بِكَى.. مَا كَنِّهْ اللَّى كَانْ يَغْرِيْنَا فَرَحْ وِمْزُوْح
سِكَتْ.. مَا كَنَّهْ اللَّى كَانْ مِلْهِمْنَا وْشَاعِرْنَا
تِوَحَّيْ تَسْمِعِيْن اللَّيْل مَا ادْرِيْ وِشْ بَلاهْ يْنُوْح
عَلَى ضِحْكَاتْنَا..؟ وِالاَّ عَلَى كَسْرَةْ خُوَاطِرْنَا..؟!
إذَا يَبْكِيْ مِنْ الْفَرْحَهْ عَلَيْنَا.. عَلِّمِيْه يْرُوْح
وِاذَا يَبْكِيْ حِزِنْ تِكْفَيْن قُوْلِيْ لِهْ يِسَامِرْنَا
وْيَجْبِرْ خَاطِرٍ قَامَتْ هُوَاجِيْسِهْ تِجِيْ وِتْرُوْح
يِشُوْف الْحَالْ وِيْكِفّ السُّؤَالْ اللَّى مْحَيِّرْنَا
صَحِيْح إنَّا صِبَرْنَا وِاعْتِبَرْنَا صَبْرِنَا مَصْلُوْح
وْلكِنْ مَا بِقَى شَيٍ عِقُبْ هذَا يِصَبِّرْنَا
دِخِيْل الْعَاتِقْ اللَّى لِهْ وَرَا لَيْل الْجِدِيْلِهْ ضَوْح
وْفِيْ جَاهْ الشِّفَاهْ اللَّى بْنِسْمَتْهَا تْعَطَّرْنَا
وْفِيْ وَجْه الْعِيُوْن اللَّى بِقَى لِلدَّمْع فِيْهَا رُوْح
لاجِلْ خَاطِرْ أمَانِيْنَا وْمَاضِيْنَا وْحَاضِرْنَا
تَعَالِيْ نَسْكِتْ أحْسَنْ مِنْ كَلامٍ تَالِيَتْه جْرُوْح
نِحِبّ بْصَمْت دَامْ الصَّمْت مَا يِجْرَحْ مِشَاعِرْنَا
