شعــر: مشاري محمد
لا تَعْذِلِيْنِيْ يَوْم أجِرّ الصَّوْت فِيْ رَاسْ الطِّوِيْل
اللَّيْل تَوَّهْ مَا سَرَى وِالشَّمْس بُكْرَهْ بَادِيِهْ
أنَا حَيَاتِيْ مَا بِقَى مِنْهَا كِثِيْر وْلا قِلِيْل
غَيْر الْقِصِيْد اللَّى كِتَبْتِهْ فِيْ مَرَابِيْ نَادِيِهْ
بِنْتٍ تِثَنَّى فِيْ ضُوَاحِيْ (نَجْد) وِتْفِلّ الْجِدِيْل
جِيْت آتِدَاعَى فِيْ مَرَابِيْهَا وْرُوْحِيْ غَادِيِهْ
وِاللَّى وَرَا صَدْرِيْ عَلَى الْمِيْعَادْ مَا يَبْغِيْ دِلِيْل
قَلْب بْدُوِيٍ مَا رَعَتْ بِهْ غَيْر بِنْت الْبَادِيِهْ
مَانِيْ بِمِسْتَغْرِبْ يِزِلّ الْعِمِرْ وِيْخِفّ الثِّقِيْل
الْوَقْت حَادِيْ وَاغْلَبْ الْعَالَمْ مَعَهْ مِتْحَادِيِهْ
آغِيْب وِانْ شِفْت الْبِرُوْق تْلُوْح فِيْ الطَّرْف الْكِحِيْل
أرْجَعْ عَلَى صَوْت الْعِزَاوِيْ فَوْق ظَهْر الْعَادِيِهْ
بَيْن الطُّوَارِيْ وِالْقِصِيْد الْعَذْب وِالْبَيْت الْجِزِيْل
أنَا احْتِرِقْ مِنْ دَاخِلِيْ وِالنَّاسْ حَوْلِيْ هَادِيِهْ..!
مَانِيْ بْمِثْلِكْ كِلَّ مَا غَنَّيْت.. يَا الْغِصْن الظِّلِيْل
تُوْمِيْ بِكْ الأنْسَامْ وِتْغَنِّيْ عَلَيْك الشَّادِيِهْ
أنَا سَحَابٍ حَنَّتْ رْعُوْدِهْ وْحَوَّلْ فِيْ الْمِسِيْل
لِعْيُوْن مِنْ تَمْشِيْ تَحَتْ وَبْلِهْ وْهِيْ مِتْهَادِيِهْ
