عَبَقْ الْمِسَارِيْ

شعر: صالح الرشيدي

قَبْل التِّجَلِّيْ وْمَكْنُوْن الْخُوَافِيْ يِبِيْن

اللَّيْل قِلْ لِهْ يِرِيْض شْوَيّ لا يِنْطِوِيْ

عِنْدِيْ سُوَالِفْ تَغَنِّجْ لِكْ وْعِنْدِيْ حَنِيْن

إمْهِلْنِيْ آفِكّ عِقْدَةْ سِلْكَهَا الْمِلْتِوِيْ

وِاللَّى مِنْ سْنِيْن مَا فِكَّتْ مِنْ الذَّاهِبِيْن

وِالاَّ انْت عَبْق الْمِسَارِيْ وِالشِّذَى نِخْبَوِيْ

تِقُوْل لَيْلِكْ يِبَشِّرْنِيْ بِرَجْعَةْ سِنِيْن

هَاكْ اللِّيَالِيْ وْمَسْرَى هَاجِسٍ مِرْتِوِيْ

مَعْه آتَرَنَّحْ مِنْ الدَّهْشِهْ يِسَارْ وْيِمِيْن

يَوْم آتِزَوَّدْ.. طَغَاهْ.. بْدَافِعٍ مَعْنَوِيْ

مَلْيَانْ شَفّهْ غَنَاةْ وْمِمْتِلِيْ مِنْ يَقِيْن

شْوَيّ بِاللّه حَتَّى يِسْتِوِيْ وَاسْتِوِيْ

حَتَّى يِصِيْر اللِّقَا مِثْلِكْ مِضَنَّةْ ضِنِيْن

فِيْ صَبّ الانْسَامْ لا مِنَّهْ طَرَقْ مَثْنَوِيْ..!