شعــر: فيصل القاضي
بَيْن عِنْقِكْ وِالْجِبِيْن أفْلاك وِنْجُوْم وْمِدَارْ
الشِّفَقْ صَافَحْ يِدَيْن الْبَدِرْ فِيْ خَدّ السِّمَا
وِالنِّسِيْم اللَّى يِلاعِبْ لَيْلِكْ بْعِزّ النَّهَارْ
كِلّ مَا انْفَلّ الظَّلامْ النُّوْر فِيْ صَدْرِيْ نِمَا
وِالْعِيُوْن اللَّى شَغَبْهَا مَا يِمِلّ الإنْتِصَارْ
كِلّ مَا سَلَّتْ هِدَبْهَا صَوِّبَتْ عَيْن الْعَمَى..!
كِنْت أعَافْ اللَّى يِمِيْل وْكِنْت أحِبّ الإخْتِصَارْ
لَيْن مِلْتِيْ وِاسْتِقَامْ الْعِشْق بِالْقَلْب وْزِمَى
مَا دِرَيْت إنّ الصِّدَفْ تَمْحِيْ سِنِيْن الإنْتِظَارْ
مَا هِقَيْت إنّ اللِّقَا يَنْهِيْ مِشَاوِيْر الظُّمَا
وَاللّه انِّيْ قَبْل اشُوْفِكْ مَا عِرِفْت آخِذْ قَرَارْ
لا انْسَأَلْت آرِدّ (يَمْكِنْ) وِ(احْتِمَالْ) وْ(رُبَّمَا)
مَا انْفَرَضْتِيْ فِيْ تِفَاصِيْل الْحَيَاةْ إنْتِيْ إخْتِيَارْ
غَيْمٍ أوْحَى الرِّيْح تَدْعِيْ وِالْمِطَرْ حَنّ وْهِمَى
كَيْف أحِسّ بْغِرْبِتِيْ مَا دَامَتْ أحْضَانِكْ دِيَارْ
لَيْه أخَافْ مْن السِّفَرْ وِانْتِيْ الْوَلا وِالْإنْتِمَا
مِنْ مِتَى الدِّنْيَا تِمِدّ الْجَرْح وِتْمِدّ إعْتِذَارْ
بَعْد عِمْر مْن الْجِفَافْ أرْوَتْنِيْ بْعَذْب اللِّمَى
مَا غِدَى فِيْ سِكَّةْ الأيَّامْ ضِيْق وْلا حِصَارْ
كِلّ حِزْنٍ يَوْم جِيْتِيْ وَدَّعْ حْدُوْد الْحِمَى
