ضَيْعَةْ الْجَاهِلْ

شعر: جابر النشيرا

يَا مَجْمُوْل غِبْت وْعِدْت بَابْيَاتِيْ الْمُهْدَاهْ

وْعَادْ الشِّعِرْ فِيْ لَيْلِةٍ مِنْ لِيَالِيِّهْ

أنَا شَاعِرٍ فِيْ غَيْبِتِهْ مَا تِغِيْب أصْدَاهْ

مَا يِخْتَارْ سَاعَاتْ الرِّجُوْع الْمِثَالِيِّهْ

تِمَادَى شْوَيّ شْوَيّ رِمْشِكْ يْلَيْن أرْدَاهْ

قِتِيْلٍ يِمَثِّلْ كِلّ رُوْحٍ نِضَالِيِّهْ

تِفَاصِيْل وَجْهِكْ جِعْل بَعْض الْوِجِيْه فْدَاهْ

هِيْ اللَّى مَا خَلَّتْ لِلنِّجَاهْ إحْتِمَالِيِّهْ

أنَا اضِيْع دُوْنِكْ وَاسْهَرْ اللَّيْل مِنْ مَبْدَاهْ

مِثِلْ ضَيْعَةْ الْجَاهِلْ إلَى غَابْ وَالِيِّهْ

مِنْ اوَّلْ يَا بِعْد الصِّلْح مِنْ خَاطِرِيْ بِعْدَاهْ

وْمَعِكْ عِشْت لَحْظَاتْ السَّلامْ الْخَيَالِيِّهْ

وَانَا اكْثَرْ مِنْ يْكِنّ الْعِدَاوَهْ لِمِنْ عَادَاهْ

إلَى كِثْرَوْا اللَّى يَدِّعُوْن الْمِثَالِيِّهْ

الاِنْسَانْ فِيْ لَحْظَاتْ ضَعْفَهْ يِصِيْر آدَاهْ

لَوْ انِّهْ مِنْ اصْحَابْ الْفِنُوْن الْقِتَالِيِّهْ