حَفِيف (الرَّاكْ)

شعــر: أيمن الرويلي

يِلاعِبْك الْهِوَا وِالْأرْض خَضْرَا يَا عِوَيْد (الرَّاكْ)

يِنَادِيْنِيْ حِفِيْفِكْ لَيْه ظِلِّكْ مَا يِنَادِيْنِيْ..؟!

لَوْ افْوَاهْ الشِّمَاتِهْ بِالْمَلامْ تْحِطِّنِيْ مِسْوَاكْ

عِزَايْ الطِّهِرْ فِيْ وَجْه الشِّبَهْ مَا بَيْنِكْ وْبَيْنِيْ

مِنْ الأسْوَارْ يَا سُوْرٍ دَخَلْتِكْ كِنْت أخَافْ حْمَاكْ

تِخَيَّلْتِكْ ضِيَاعِيْ.. مَا تَخَيِّلْتِكْ تِقَدِّيْنِيْ..!

مِنْ احْدَاثْ اللِّيَالِيْ.. لا غِرِيْب تْشُوْفِنِيْ شَكَّاكْ

يَا لَيْت إنْ كَثْرَةْ الأحْدَاثْ تِرْحَمْ قِلَّةْ سْنِيْنِيْ

أنَا يَرْضِيْنِيْ إنِّكْ تِكْسَبْ بْفِعْل الصَّحِيْح رْضَاكْ

وْلا يَرْضِيْنِيْ إنِّكْ تِفْعَلِهْ مِنْ شَانْ تَرْضِيْنِيْ

عَلَى كِثْر الشِّكُوْك اللَّى تِطُوْلِكْ مِنْ كَلامْ عْدَاكْ

طَرَى مِشْوَارِيْ اللَّى فِيْ الْبِدَايِهْ كَادْ يَنْهِيْنِيْ

لِقَيْت الإحْتَرَامْ بْدَاخِلِكْ وِالصِّدْق فِيْ مَبْدَاكْ

أنَا فِيْ كِلّ خِطْوَهْ ضَايْعِهْ قَبْل أوْصَلِكْ وَيْنِيْ..؟

حِزِيْن إنّ السِّتَايِرْ وَاقْفِهْ مَا تَشْكِرْ الشِبَّاكْ

عَلَى صَفْق الْهِبَايِبْ وَقْفَةْ الشِبَّاكْ تَعْنِيْنِيْ

صَحِيْح آخَافْ بَسّ آخَافْ مِنْ تَقْصِيْرِيْ بْذِكْرَاكْ

وْلا احِطّ الْبَلا فِيْ النَّاسْ.. لا صَارْ الْبَلا فِيْنِيْ

بِدُوْن إدْرَاكْ كِنْت بْكِلّ حَرْف مْن الْقِصِيْد أدْرَاكْ

تِخَلِّيْنِيْ جِسَدْ لكِنْ (قِصَايِدْ) لا تْخَلِّيْنِيْ

أقُوْل لْرَايِتِكْ لا رَفْرِفَتْ جِعْل السِّنِيْن فْدَاكْ

تَرَانِيْ جِيْت لِكْ مَا عِنْدِيْ إلاَّ الشِّعِرْ بِيْدَيْنِيْ

لَوْ تْطِيْحِيْن مِنْ عَيْنِيْ قِدَرْت آوَادِعِكْ وَانْسَاكْ

لَكَنِّكْ فِيْ خَيَالِيْ وَاقْفِهْ وِالطَّايْحِهْ عَيْنِيْ..!